ألف باء الإسلام: صفحة البداية→

السيرة النبوية: *تهذيب سيرة ابن هشام

الحديث الشريف: *الألف المختارة من صحيح البخاري القرآن الكريم:  *المعجم الوجيز *التفسير الميسر

رسائل إحياء العقل المسلم

توعية

حملة اعرف دينك

تعليم

رسالة البعث رسالة الوعي رسالة العلم

رسالة الإيمان

للمبتدئين:  *ألف باء الإسلام  *تجويد القرآن *المصحف المعلم

*القرآن: من المتكلم؟ *فريضة على كل مسلم *غارة على عقل المسلم  *كيف نحيا مسلمين؟

للمثقفين: *علم نفسك الإسلام (عقيدة - أصول - عبادات - سلوك - معاملات سيرة)

القرآن معجزة الإسلام

هداية

للباحثين عن الحق

تعريف

البرهان في إعجاز القرآن: *الإعجاز البياني *السماء والأرض *علوم الحياة *متنوعات

برنامج هذا ديننا:

مختارات: *وجادلهم بالتي هي أحسن *القرآن والعلم الحديث *القرآن معجزة المعجزات

*الإسلام في سطور *لماذا نؤمن؟ *دعوة كل الأنبياء *كيف تدخل في الإسلام؟

كتاب الوضوء

 باب الوضوء مرة مرة

25- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ تَوَضَّأَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم مَرَّةً مَرَّةً.

 أي غسل أعضاء الوضوء كل عضو مرة، ومسح كذلك.

 باب الوضوء مرتين مرتين

 26-عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ.

 أي ثَنَّى الغسل لكل عضو.

 باب الوضوء ثلاثاً ثلاثاً

 27-عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَزِيدَ أَخْبَرَهُ أَنَّ حُمْرَانَ مَوْلَى عُثْمَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ دَعَا بِإِنَاءٍ فَأَفْرَغَ عَلَى كَفَّيْهِ ثَلاَثَ مِرَارٍ فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ فِى الإِنَاءِ فَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثًا، وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلاَثَ مِرَارٍ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاَثَ مِرَارٍ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِى هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، لاَ يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ.

 مرار، أي مرات. قال الكرماني: ثلاث مرات، وفي بعضها: ثلاث مرار. استنثر، أي أخرج الماء من أنفه بعد الاستنشاق ونثره. المرفق، كَمَجْلِس ومِنْبَر، وهو أعلى الذراع وأسفل لم يذكر عدد مرات المسح، واكتفى أبو حنيفة ومالك وأحمد بمرة واحدة، وثلث الشافعي المسح. الكعبان هما العظمان المرتفعان عند مفصل الساق والقدم. لايحدث نفسه، أي بشئ من الدنيا.

 باب شرب الكلب من الإناء

28- عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِى إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعًا.

 ضمن "شرب" معنى "ولغ" فعداه تعديته. والمراد بالكلب هنا جنس الكلاب لا فرق بين البدوي والحضري، والمأذون في اقتنائه وغيره. وفي هذا خلاف طويل سرده الكرماني وابن حجر. فليغسله سبعا، أي سبع مرات وذلك لنجاسته المغلظة.

 باب المسح على الخفين

29- عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنْ رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ فَاتَّبَعَهُ الْمُغِيرَةُ بِإِدَاوَةٍ فِيهَا مَاءٌ فَصَبَّ عَلَيْهِ حِينَ فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ.

 خرج لحاجته، أي لقضاء حاجته. وكان ذلك في غزوة تبوك عند صلاة الفجر. فاتّبعه، ويروي: "فأتبعه". الإداوة: المطهرة. الخف: ما يلبس في الرجل من جلد رقيق خفيف. 

باب البول في الماء الدائم

 30- عن أًبي هُرَيْرَة أَنَّهُ سَمعَ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقول: لاَ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِى الْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِى لاَ يَجْرِى، ثُمَّ يَغْتَسِلُ فِيهِ.

 الذي لا يجري: تفسير للماء الدائم. يغتسل، أو يتوضأ. وجوز ابن مالك في الشواهد وجوه الإعراب الثلاثة في "يغتسل". فالجزم على العطف، والرفع على التقدير "ثم هو". والنصب على إضمار (أن) بعد واو المعية.

 باب إذا ألقى على ظهر المصلي  قذر

أو جيفة لم تفسد عليه صلاته 

31- عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: بَيْنَما رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَاجِدٌ قَالَ: وَحَدَّثَنِى أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّى عِنْدَ الْبَيْتِ وَأَبُو جَهْلٍ وَأَصْحَابٌ لَهُ جُلُوسٌ، إِذْ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَيُّكُمْ يَجِىءُ بِسَلَى جَزُورِ بَنِى فُلاَنٍ فَيَضَعُهُ عَلَى ظَهْرِ مُحَمَّدٍ إِذَا سَجَدَ. فَانْبَعَثَ أَشْقَى الْقَوْمِ فَجَاءَ بِهِ، فَنَظَرَ حَتَّى إِذَا سَجَدَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم وَضَعَهُ عَلَى ظَهْرِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ وَأَنَا أَنْظُرُ، لاَ أُغْني شَيْئًا، لَوْ كَانَت لِي مَنَعَةٌ. قَالَ: فَجَعَلُوا يَضْحَكُونَ وَيُحِيلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَاجِدٌ لاَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، حَتَّى جَاءَتْهُ فَاطِمَةُ، فَطَرَحَتْ عَنْ ظَهْرِهِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ. ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَشَقَّ عَلَيْهِمْ إِذْ دَعَا عَلَيْهِمْ – قَالَ: وَكَانُوا يُرَوْنَ أَنَّ الدَّعْوَةَ فِى ذَلِكَ الْبَلَدِ مُسْتَجَابَةٌ - ثُمَّ سَمَّى: اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِى جَهْلٍ، وَعَلَيْكَ بِعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ، وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِى مُعَيْطٍ. وَعَدَّ السَّابِعَ فَلَمْ يَحْفَظْهُ. قَالَ: فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ، لَقَدْ رَأَيْتُ الَّذِينَ عَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَرْعَى فِى الْقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ.

 "بعضهم"، أي أبو جهل، كما في مسلم. السَّلَى، بفتح السين واللام: الجلدة التي يكون فيها ولد البهائم كالمشيمة للآدميات. والجزور: المجزور عن الإبل المنحور، ذكراً كان أو أنثى. "أشقى القوم": هو عقبة بن معيط، وانبعث: أسرع. لا أغني: في رواية: "لا أغير". منعة، أي قوة، أو هو جمع مانع ككاتب وكتبة. يحيل بعضهم على بعض، أي ينسب بعضهم فعل ذلك إلى بعض. رفع رأسه: من السجود. عليك بقريش، أي بإهلاك كفارهم، أو من سمي منهم بعد. يرون: بفتح الياء، أي يعتقدون، وبضمها بمعنى يظنون. ذلك البلد، أي مكة. و "وعدّ" السابع، أي رسول الله، أو عبد الله بن مسعود. والسابع هو عمارة – بضم العين - بن الوليد. قال: فو الذي...أي ابن مسعود. صرعى: جمع صريع، وهو القتيل المطروح أرضاً. 

باب السواك

 32-عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ.

 راوي الحديث حذيفة بن اليمان، صاحب سر رسول الله. الشوص: الدلك أو الغسل. و "كان" تدل على المداومة والاستمرار. ويحتمل أن يخص بما إذا قام إلى الصلاة.

 باب فضل من بات على الوضوء

 33- عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلِ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِى إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَى مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِى أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِى أَرْسَلْتَ.

 فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ .

 المضجع: بفتح الجيم ويروى بكسرها، ويروى: "مضطجعك" وهو مكان النوم.

قال القسطلاني: لأنه (النوم على الشق الأيمن) يمنع الاستغراق في النوم لقلق القلب فيسرع الإفاقة للتهجد والذكر. وقال الكرماني: ولأنه أسرع في إنحدار الطعام، كما هو مذكور في الكتب الطبية. وجهي، أي ذاتي. أي سلمت نفسي لك، إذ لا قدرة لي على جلب نفع أو دفع ضر، أو جعلت ذاتي خاضعة لك مطيعة لحكمك، منقادة لما تأمر. فوضت: من التفويض، أي صيرته إليك وجعلتك الحاكم فيه. ألجأت ظهري إليك، أي أسندته معتمداً عليك.

لما جمع بين الرغبة والرهبة عدى الثانية بمثل ما عدى به الأولى، وإنما يقول رهبة منك، والعرب قد يفعلون هذا عند الجمع، كقوله:

ورأيت بعلك في الوغى    متقلداً سيفاً ورمحا

قال القسطلاني:أي فوضت أمري إليك رغبة، وألجأت ظهري إليك رهبة من المكاره والشدائد. المنجى: النجاة، أو موضع النجاة، ومثله الملجأ فهو مصدر ميمي أو اسم مكان. وفي مثل هذا التركيب الأوجه الإعرابية الخمسة المشهورة، وهي فتح الأول والثاني، وفتح الأول ونصب الثاني، وفتح الأول ورفع الثاني، ورفع الأول والثاني. على الفطرة، أي الفطرة الإسلامية أوالدين القويم.