ألف باء الإسلام: صفحة البداية→

السيرة النبوية: *تهذيب سيرة ابن هشام

الحديث الشريف: *الألف المختارة من صحيح البخاري القرآن الكريم:  *المعجم الوجيز *التفسير الميسر

رسائل إحياء العقل المسلم

توعية

حملة اعرف دينك

تعليم

رسالة البعث رسالة الوعي رسالة العلم

رسالة الإيمان

للمبتدئين:  *ألف باء الإسلام  *تجويد القرآن *المصحف المعلم

*القرآن: من المتكلم؟ *فريضة على كل مسلم *غارة على عقل المسلم  *كيف نحيا مسلمين؟

للمثقفين: *علم نفسك الإسلام (عقيدة - أصول - عبادات - سلوك - معاملات سيرة)

القرآن معجزة الإسلام

هداية

للباحثين عن الحق

تعريف

البرهان في إعجاز القرآن: *الإعجاز البياني *السماء والأرض *علوم الحياة *متنوعات

برنامج هذا ديننا:

مختارات: *وجادلهم بالتي هي أحسن *القرآن والعلم الحديث *القرآن معجزة المعجزات

*الإسلام في سطور *لماذا نؤمن؟ *دعوة كل الأنبياء *كيف تدخل في الإسلام؟

كتاب الغسل

باب الوضوء قبل الغسل

34-عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْها زَوْجِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِى الْمَاءِ، فَيُخَلِّلُ بِهَا أُصُولَ شَعَرِهِ ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثَ غُرَفٍ بِيَدَيْهِ، ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى جِلْدِهِ كُلِّهِ.

 إذا اغتسل، أي إذا أراد أن يغتسل. أصول شعره، أي شعر رأسه، وذلك ليلين الشعر ويرطب فيسهل مرور الماء عليه. غرف: جمع غرفة، وهو مقدار ما يغرف من الماء بالكف. يفيض الماء، أي يسيله.

 35-عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْها قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ قَدَحٍ يُقَالُ لَهُ الْفَرَقُ.

 الفرق، بالتحريك، والمحدثون يسكنونه، وهي لغة جائزة. وهو مكيال معروف بالمدينة يسع ستة عشر رطلا (حوالي عشر لترات).

 باب الغسل بالصاع ونحوه

 36-عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ وَأَبُوهُ، وَعِنْدَهُ قَوْمٌ فَسَأَلُوهُ عَنِ الْغُسْلِ. فَقَالَ: يَكْفِيكَ صَاعٌ. فَقَالَ رَجُلٌ: ما يَكْفِينِى. فَقَالَ جَابِرٌ: كَانَ يَكْفِى مَنْ هُوَ أَوْفَى مِنْكَ شَعَرًا، وَخَيْرٌ مِنْكَ. ثُمَّ أَمَّنَا فِى ثَوْبٍ.

  أبو جعفر هو أبو جعفر محمد بن الحسين بن علي بن أبي طالب، المعروف بالباقر. الصاع: خمسة أرطال وثلث عند الحجازيين، وعند العراقيين ثمانية أرطال (حوالي 3-4 لترات). قائل "مايكفيني" هو الحسن بن محمد بن علي، المعروف ابوه بأبن الحنفية، كما في الفتح. أوفى شعرا، أي أطول وأكثر، صلى الله عليه وسلم. "ثوب": واحد ليس عليه غيره. وفي الحديث كراهية التنطع والإسراف. 

باب من أفاض على رأسه ثلاثاً

 37- عَنْ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِى ثَلاَثًا. وَأَشَارَ بِيَدَيْهِ كِلْتَيْهِمَا.

 أفيض، أي بملء اليدين، ويروى: "كلاهما" مراعاة للفظ، و "كلتاهما"، وهما على لغة لزوم الألف عند إضافتها للضمير، كما تلزمها عند إضافتها للظاهر. قال ابن حجر: ويمكن أن يخرج الرفع فيهما على القطع.

 باب إذا التقى الختانان

 38- عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا، فَقَدْ وَجَبَ الْغَسْلُ. 

التقى الختانان، أي موضع الختانين؛ وهو من المرأة في أعلى مجرى البول. وهو تعبير مجازي؛ والمراد به الإيلاج، وقد أجمعوا أنه لو وضع عضوه على ختانها ولم يولج لا يجب عليه الغسل. شعبها الأربع هما اليدان والرجلان، أو الرجلان والفخذان، أو الشفران والرجلان، أو الفخدان والأسكتان، وهما ناحيتا الفرج. جهدها: بلغ مشقتها، أو جامعها.