ألف باء الإسلام: صفحة البداية→

السيرة النبوية: *تهذيب سيرة ابن هشام

الحديث الشريف: *الألف المختارة من صحيح البخاري القرآن الكريم:  *المعجم الوجيز *التفسير الميسر

رسائل إحياء العقل المسلم

توعية

حملة اعرف دينك

تعليم

رسالة البعث رسالة الوعي رسالة العلم

رسالة الإيمان

للمبتدئين:  *ألف باء الإسلام  *تجويد القرآن *المصحف المعلم

*القرآن: من المتكلم؟ *فريضة على كل مسلم *غارة على عقل المسلم  *كيف نحيا مسلمين؟

للمثقفين: *علم نفسك الإسلام (عقيدة - أصول - عبادات - سلوك - معاملات سيرة)

القرآن معجزة الإسلام

هداية

للباحثين عن الحق

تعريف

البرهان في إعجاز القرآن: *الإعجاز البياني *السماء والأرض *علوم الحياة *متنوعات

برنامج هذا ديننا:

مختارات: *وجادلهم بالتي هي أحسن *القرآن والعلم الحديث *القرآن معجزة المعجزات

*الإسلام في سطور *لماذا نؤمن؟ *دعوة كل الأنبياء *كيف تدخل في الإسلام؟

كتاب المزارعة

باب فضل الزرع والغرس إذا أكل منه

 287- عَنْ أَنَسٍ - رَضِىَ اللهُ عنه – قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ ، إِلاَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ .

الغرس: المغروس، وهو الشجر. والزرع: النبت مما يبذر حبه. و"من" في أول الكلام زائدة والمراد بالمسلم الجنس، فتدخل المرأة المسلمة.

البهيمة: كل ذات أربع قوائم من دواب البرّ والماء. والبهم، بالفتح: جمع بهمة، وهي الصغير من أولاد الغنم الضأن والمعز، وبقر الوحش. 

باب اقتناء الكلب للحرث

288- عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رَضِىَ اللهُ عنه – قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا فَإِنَّهُ يَنْقُصُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ عَمَلِهِ قِيرَاطٌ، إِلاَّ كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ مَاشِيَةٍ.

أمسك كلبًا: أي اقتناه. والمراد بالقيراط: الجزء لا قدر معين. والضمير في "فإنه" للشأن. وعند مسلم: "فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان"، فقيل: الحكم للزائد لأنه حفظ ما لم يحفظه الآخر، أو أنه صلى الله عليه وسلم أخبر أولا بنقص قيراط واحد فسمعه الراوي الأول.

الحرث: الزرع، أي الكلب المتخذ لحراسة الزرع والماشية، والأصح عند الشافعية إباحة اتخاذ الكلاب لحفظ الدور والدروب قياسًا على المنصوص بما في معناه. واستدل المالكية بجواز اتخاذها على طهارتها فإن ملابستها مع الاحتراز عن مس شيء منها أمر شاق، والإذن في الشيء إذن في مكملات مقصوده، كما أن في المنع من لوازمه مناسبة للمنع منه. 

باب المزارعة بالشطر ونحوه

289- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم عَامَلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ ، فَكَانَ يُعْطِى أَزْوَاجَهُ مِائَةَ وَسْقٍ: ثَمَانُونَ وَسْقَ تَمْرٍ، وَعِشْرُونَ وَسْقَ شَعِيرٍ. وقَسَمَ عُمَرُ خَيْبَرَ، فَخَيَّرَ أَزْوَاجَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُقْطِعَ لَهُنَّ مِنَ الْمَاءِ وَالأَرْضِ، أَوْ يُمْضِىَ لَهُنَّ؛ فَمِنْهُنَّ مَنِ اخْتَارَ الأَرْضَ وَمِنْهُنَّ مَنِ اخْتَارَ الْوَسْقَ. وَكَانَتْ عَائِشَةُ اخْتَارَتِ الأَرْضَ.
عامل خيبر، أي عامل أهلها. الشطر، بالفتح: النصف. الوسق، بفتح الواو وكسرها: ستون صاعًا ( الصاع 3-4 لترات). أو يمضي لهن، أي يجري لهن قسمتهن على ما كان في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، من التمر والشعير.

قال العيني: هذا الحديث عمدة من أجاز المزارعة. وفي جواز المزارعة والماساقاة خلاف تناوله المحدثون والفقهاء.