ألف باء الإسلام: صفحة البداية→ الأعلى

السيرة النبوية: *تهذيب سيرة ابن هشام

الحديث الشريف: *الألف المختارة من صحيح البخاري القرآن الكريم:  *المعجم الوجيز *التفسير الميسر

رسائل إحياء العقل المسلم

توعية

حملة اعرف دينك

تعليم

رسالة البعث رسالة الوعي رسالة العلم

رسالة الإيمان

للمبتدئين:  *ألف باء الإسلام  *تجويد القرآن *المصحف المعلم

*القرآن: من المتكلم؟ *فريضة على كل مسلم *غارة على عقل المسلم  *كيف نحيا مسلمين؟

للمثقفين: *علم نفسك الإسلام (عقيدة - أصول - عبادات - سلوك - معاملات سيرة)

القرآن معجزة الإسلام

هداية

للباحثين عن الحق

تعريف

البرهان في إعجاز القرآن: *الإعجاز البياني *السماء والأرض *علوم الحياة *متنوعات

برنامج هذا ديننا:

مختارات: *وجادلهم بالتي هي أحسن *القرآن والعلم الحديث *القرآن معجزة المعجزات

*الإسلام في سطور *لماذا نؤمن؟ *دعوة كل الأنبياء *كيف تدخل في الإسلام؟

كتاب النفقات

باب حفظ المرأَة زوجَها فى ذات يده

703- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ.

فى ذات يده أي: فى ماله. صالح نساء قريش: ويروى: "صُلَّحُ نساء قريش". أحنى: أشد حنوا، وهو العطف والشفقة. وكان القياس أن يقال: أحناهن؛ لأن الضمير عائد على النساء، فالمراد أحنى ذلك الجنس، أو أحنى من وجد أو خلق. ومثله: فلان أحسن الناس خلقا وأجمله وجها أي: أجملهم، وهو تعبير فصيح جدا. أو التذكير لمراعاة لفظ النساء. وتنكير الولد إشارة إلى أنها تحنو على أي ولد كان.

باب كُسوة المرأَةِ بالمعروف

704- عَنْ عَلِي - رضي الله عنه – قَالَ: آتَى إِلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حُلَّةً سِيَرَاءَ فَلَبِسْتُهَا، فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فَشَقَّقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِى.

 آتى: أعطى، وقد ضمن الفعل معنى أهدى أو أرسل، فلذلك عداه بإلى. الحلة: رداء وقميص، أو قميص وإزار ورداء، لا يقال لها: حلة حتى تكون ثوبين فى الأقل. والسيراة، بكسر ففتح: برد فيه خطوط صفر أو مضلعة بالحرير. وروى "حلة" بالتنوين على أن تكون سيراء صفة لها، وبترك التنوين لإضافتها إلى سيراء. نسائى: يعني فاطمة الزهراء رضي الله عنها وقريباته، إذ لم يكن لعلى زوجة إذ ذاك غير فاطمة.

 والمطابقة بين الحديث والباب أن الذي حصل لفاطمة رضي الله عنها من الحلة قطعة، فرضيت بها اقتصادا بحسب الحال، لا إسرافا.