ألف باء الإسلام: صفحة البداية→ الأعلى

السيرة النبوية: *تهذيب سيرة ابن هشام

الحديث الشريف: *الألف المختارة من صحيح البخاري القرآن الكريم:  *المعجم الوجيز *التفسير الميسر

رسائل إحياء العقل المسلم

توعية

حملة اعرف دينك

تعليم

رسالة البعث رسالة الوعي رسالة العلم

رسالة الإيمان

للمبتدئين:  *ألف باء الإسلام  *تجويد القرآن *المصحف المعلم

*القرآن: من المتكلم؟ *فريضة على كل مسلم *غارة على عقل المسلم  *كيف نحيا مسلمين؟

للمثقفين: *علم نفسك الإسلام (عقيدة - أصول - عبادات - سلوك - معاملات سيرة)

القرآن معجزة الإسلام

هداية

للباحثين عن الحق

تعريف

البرهان في إعجاز القرآن: *الإعجاز البياني *السماء والأرض *علوم الحياة *متنوعات

برنامج هذا ديننا:

مختارات: *وجادلهم بالتي هي أحسن *القرآن والعلم الحديث *القرآن معجزة المعجزات

*الإسلام في سطور *لماذا نؤمن؟ *دعوة كل الأنبياء *كيف تدخل في الإسلام؟

 كتاب الأضاحى

باب سُنَّة الأَضحية

723- عَنِ الْبَرَاءِ - رضي الله عنه – قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِي ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ، مَنْ فَعَلَهُ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلُ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لأَهْلِهِ، لَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شيء. فَقَامَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ وَقَدْ ذَبَحَ فَقَالَ إِنَّ عِنْدِى جَذَعَةً. فَقَالَ اذْبَحْهَا وَلَنْ تَجْزِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ.

 البراء: هو البراء بن عازب. نصلى: صلاة عيد الأضخى. ثم نرجع فننحر أي: نرجع من المصلى إلى المنزل فننحر ما من شأنه أن ينحر، وهو الإبل. وهذا تعبير بالإكتفاء أي: ونذبح ما من شأنه أن يذبح. والنحر: طعن البعير فى منحره حيث يبدو الحلقوم من أعلى الصدر. من فعله أي: فعل مثل فعلنا، وهو تأخير النحر عن الصلاة. ليس من النسك فى شيء أي: لا يمت إلى العبادة بسبب. نيار: بكسر النون، واسم أبى بردة هانيء. وقد ذبح أي: قبل الصلاة. عندى جذعة: من المعز، والجذعة منها هي التى طعنت فى السنة الثانية. هو يستشير رسول الله فى ذبحها للنسك، حينما علم أن ما ذبحه قبل الصلاة ليس من النسك فى شيء.

هذا ترخيص وخصوصية لأبى بردة، وإلا فالجذع من العمز لا يجزى فى الضحية، وإنما يجزى الثنى والثنية منها، وهو ما طعن فى الثالثة. وأما الجذع من الضأن؛ فإنه يجزى. 

باب من ذبح الأضاحيَّ بيده

724- عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ضَحَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ، فَرَأَيْتُهُ وَاضِعًا قَدَمَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا يُسَمِّي وَيُكَبِّرُ، فَذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ.

الأملح: الذي فيه بياض وسواد. صفاح: جمع صَفحة، وهو جانب العنق. والمراد صفحة الكبش الذي همَّ بذبحه أي: صفحة كل منهما على وجه المناوبة. عبر بالجمع عن المفرد، وأضافه إلى المثنى على إرادة التوزيع.

فيه مشروعية ذبح الأضحية بيده إن كان يحسن ذلك؛ لأن الذبح عبادة، والعبادة أفضلها أن يباشرها بنفسه.

باب ما يؤكل من لحوم الأَضاحيِّ وما يُتزودَّ منها

725- عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مَنْ ضَحَّى مِنْكُمْ فَلاَ يُصْبِحَنَّ بَعْدَ ثَالِثَةٍ وَفِي بَيْتِهِ مِنْهُ شَيْءٌ. فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَفْعَلُ، كَمَا فَعَلْنَا عَامَ الْمَاضِى قَالَ: كُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا؛ فَإِنَّ ذَلِكَ الْعَامَ كَانَ بِالنَّاسِ جَهْدٌ، فَأَرَدْتُ أَنْ تُعِينُوا فِيهَا. 

بعد ثالثة: من الليالى من وقت التضحية. وبقى فى بيته منه شيء أي: وقد بقى فى بيته شيء من لحم ما ضحى به. وكان العام الذي ورد فيه النهي عن الادخار عام جهد ومشقه. نفعل كما فعلنا عام الماضي أي: من ترك الادخار. فإن ذلك العام: الذي ورد فيه النهي عن الادخار. جهد أي: مشقة وإعسار. تعينوا: المقصود إعانة الفقراء والمحتاجين. فيها: فى السنة، أو فى المجاعة والشدة.