ألف باء الإسلام: صفحة البداية→

السيرة النبوية: *تهذيب سيرة ابن هشام

الحديث الشريف: *الألف المختارة من صحيح البخاري القرآن الكريم:  *المعجم الوجيز *التفسير الميسر

رسائل إحياء العقل المسلم

توعية

حملة اعرف دينك

تعليم

رسالة البعث رسالة الوعي رسالة العلم

رسالة الإيمان

للمبتدئين:  *ألف باء الإسلام  *تجويد القرآن *المصحف المعلم

*القرآن: من المتكلم؟ *فريضة على كل مسلم *غارة على عقل المسلم  *كيف نحيا مسلمين؟

للمثقفين: *علم نفسك الإسلام (عقيدة - أصول - عبادات - سلوك - معاملات سيرة)

القرآن معجزة الإسلام

هداية

للباحثين عن الحق

تعريف

البرهان في إعجاز القرآن: *الإعجاز البياني *السماء والأرض *علوم الحياة *متنوعات

برنامج هذا ديننا:

مختارات: *وجادلهم بالتي هي أحسن *القرآن والعلم الحديث *القرآن معجزة المعجزات

*الإسلام في سطور *لماذا نؤمن؟ *دعوة كل الأنبياء *كيف تدخل في الإسلام؟

دروس الآداب

دروس الأخلاق

السلوك
67 66 65

64

63 62 61 60 59 58 57 56

55

54

53

52

51

50

49

درس 49
الفضائل، إلى الأمانة

تصفح

شاهد واستمع
PowerPoint Video
PDF للطباعة Word

أولا ـ من فضائل الأخلاق:

 حسن الخلق:

·      لب رسالة الإِسلام : الدعوة إِلى حسن الخلق .

·      أعلى الناس مكانة يوم القيامة أحسنهم أخلاقًا .

·      حسن الخلق يكتسب بمجاهدة النفس وترويضها على فعل الطاعات واجتناب المنكرات .

·      العبادات تدريب وتربية على محاسن الأخلاق .

·  الرسول صلى الله عليه وسلم هو القدوة في حسن الخلق ، بتأديب من الله سبحانه وتعالى.

 الإِحسان:

·      الإِحسان أن يأتي المرء بالفعل الحسن على وجه الإِتقان .

·  الإِحسان في العبادات أن تؤدى جميعها أداء صحيحًا باستكمال شروطها وأركانها وآدابها .

·  الإِحسان يكون أيضًا في سائر المعاملات : مع الوالدين والأقارب ، واليتامى والمساكين ، وابن السبيل ، بل و مع الحيوان .

·      ويشمل الإِحسان أيضًا إِجادة العمل وإِتقانه سواء كان عملا يدويا أو ذهنيا.

 الإِخلاص:

·  الإِخلاص أن يكون العمل خالصًا لوجه الله عز وجل ، لا يشوبه رياء للناس أو طلب للسمعة أو الثناء من الناس .

·      الإِخلاص لازم للقبول : في العقيدة والنية ؛ وفي العبادة والقول والفعل.

·      الإِخلاص والصدق متلازمان.

  الأمانة:

·      الأمانة ضد الخيانة، وهي أداء كل حق إِلى صاحبه حتى ولو كانا خائنًا.

·  اتصف بها الرسول صلى الله عليه وسلم قبل بعثته فلقب بالأمين ، كما أنها من صفات الرسل أجمعين ، والصالحين من عباد الله.

·      الأمانة في العلم بدوام التعلم، وتحري الدقة في نقله إِلى الناس.

·      أمانة التعامل بالحفاظ على أسرار الناس، وأداء الحقوق كاملة دون تأخير.


 

شواهد الدرس في الكتاب والسنة

 الفضائل:

حسن الخلق:

الأحاديث: ((بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ صالحَ الأخلاق)) (أحمد).

و: ((البِرُّ حُسْنُ الخُلُق)) (مسلم).

و: ((ما مِنْ شيءٍ يُوضَعُ  فى الميزانِ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ الخُلُق)) (الترمذي).

و: ((أَكْمَلُ المؤمنينَ إِيماناً أَحْسَنُهُم خُلُقًا)) (الترمذي).

و: ((إِنّ مِنْ أَحَبِّكُم إِلىّ ، وأَقْرَبِكُم مِنِّى مَجْلِساً يومَ القيامة ، أحاسِنُكُم أَخْلاقاً . وإِنّ أَبْغَضَكُم إِلىّ، وأَبْعَدَكُم مِنِّى مَجْلِساً يومَ القيامة ، الثَّرْثارون والـمُتَشَدِّقون والمُتَفَيْهِقون)) قالوا: يا رسولَ اللهِ عَلِمْنا الثَّرْثارون والمُتَشَدِّقون فما المُتَفَيْهِقون ؟ قال : ((المُتَكَبِّرون)) (الترمذى).

و: قال مُعَاذُ: يا رسولَِ اللهِ أَوْصِنِى ، قال : ((اتَّقِ اللهَ حَيْثُما كُنْتَ)) ، قال : زِدْنِي ، قال : ((أَتْبِع السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا )) ، قال : زِدْنِى، قال : ((خَالِقِ الناسَ بِخُلُقٍ حَسَن)) (أحمد).

والدعاء: ((واهْدِنِى لأحسنِ الأخلاقِ لا يَهْدِى لأَحْسَنِها إِلاّ أنتَ ، واصْرِفْ عَنِّى سَيِّئَها لا يَصْرِفُ عَنِّى سَيِّئَها إِلاّ أنتَ)) (مسلم).  

الرسول القدوة:

الآية: ] وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ[ [القلم: 4].

وقول عائشة رضى الله عنها: (( كانَ  e خُلُقُه القرآن ...)) (أحمد).
 

الإحسان:

الآية: ]إِنَّ اللهَ يأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[ [النحل: 90].

و: ]وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ  [ [البقرة: 195].

والحديث: ((إِنَّ اللهَ كَتَبَ الإِحسانَ على كلِّ شىءٍ ، فإِذا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا القِتْلَة ، وإِذا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْح ، ولْيُحِدَّ أَحَدُكُم شَفْرَتَه ، فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَه)) (مسلم).

الإخلاص:

الآية: ]أَلاَ لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ... [ [الزمر: 3].

و: ]قـُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ[ [الزمر: 11].

و: ]قُلِ اللهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَّهُ دِينِي[ [الزمر: 14].

و: ]وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ [ [البينة: 5].

و: ]إِنَّماَ نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلاَ شُكُوراً[ [الإنسان: 9].

والحديث: ((أَسْعَدُ الناسِ بشفاعتي يومَ القيامةِ مَنْ قالَ لا إِلهَ إِلا اللهُ خَالِصًا مِنْ قَلْبِه أو مِنْ نَفْسِه)) (البخارى).

و: ((المُسْتَشارُ مُؤْتَمَن)) (الترمذى).
 

الأمانة:

الآية: ]إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا[ [النساء: 58].

و: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ[ [الأنفال: 27].

و: ]إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً[ [الأحزاب: 72].

و: ]إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الْخَائِنِينَ[ [الأنفال: 58]. 

و : ]وَلاَ تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ[ [البقرة: 283].

والحديث: ((كُلُّكُمْ رَاعٍ ، و مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِه : فالإِمامُ راعٍ ، وهو مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِه ، والرَّجُلُ فى أَهْلِهِ راعٍ وهو مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِه ، والْمَرْأةُ فى بَيْتِ زَوْجِها راعِيَةٌ ، وهى مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِها ، والخَادِمُ فى مالِ سَيِّدِهِ راعٍ وهو مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِه))
        (متفق عليه).

و: ((أَدِّ الأمانةَ لِمَن ائْتَمَنَكَ ولا تَخُنْ مَنْ خانَك)) (الدارقطني).

أمانة الرسل والأنبياء:

 الآية: ]إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ[            (الشعراء: 106-107).

ومثلها عن هود: (الشعراء: 124-125) و (الأعراف: 65-68).

وعن صالح: (الشعراء: 142-143).

وعن لوط : (الشعراء: 161-162).

وعن شعيب: (الشعراء: 177-178).

وعن موسى: (الدخان: 17-18).

أمانة العلم:

الحديث : ((فَوَاللهِ لأَنْ يَهْدِى اللهُ بِكَ رَجُلاً واحِداً خَيْرٌ مِنْ أن يكونَ لَكَ حُمْرُ  
        
النَّعَم))) (متفق عليه) .

و : ((إِنّ كَذِباً عَلَىّ ليس كَكَذِبٍ على أَحَد ، مَنَ كَذَبَ عَلَىّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ من النار)) (متفق عليه).

أمانة التعامل :

الآية: ]وَلاَ تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ[ [البقرة: 283].

والحديث: ((ومَنْ غَشَّنا فليس مِنَّا)) (مسلم) .

و: ((من اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِىءٍ مسلمٍ بيمينِه (أي: بقَسَمِه) فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ له النارَ وحَرَّمَ عليه الجنة)) . فقال له رجلٌ: وإِنْ كان شيئاً يسيراً يا رسولَ الله ؟ قال: ((وإِن كان قضيباً من أَرَاك)) (أي: عود سِوَاك) (النسائي ومسلم).

و: ((مَنْ أخَذَ أموالَ الناسِ يُريدُ أداءَها أَدَّى اللهُ عنه ، ومَنْ أَخَذَ يُريدُ إِتْلافَها أَتْلَفَهُ الله)) (البخاري).

و: ((إِنَّ اللهَ يُحِبُّ إِذا عَمِلَ أحَدُكم عَمَلاً أن يُتْقِنَه)) (البيهقي - عن منهاج المسلم)

و: ((أَعْطُوا الأجيرَ حَقَّهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُه)) (ابن ماجه).