ألف باء الإسلام: صفحة البداية→

السيرة النبوية: *تهذيب سيرة ابن هشام

الحديث الشريف: *الألف المختارة من صحيح البخاري القرآن الكريم:  *المعجم الوجيز *التفسير الميسر

رسائل إحياء العقل المسلم

توعية

حملة اعرف دينك

تعليم

رسالة البعث رسالة الوعي رسالة العلم

رسالة الإيمان

للمبتدئين:  *ألف باء الإسلام  *تجويد القرآن *المصحف المعلم

*القرآن: من المتكلم؟ *فريضة على كل مسلم *غارة على عقل المسلم  *كيف نحيا مسلمين؟

للمثقفين: *علم نفسك الإسلام (عقيدة - أصول - عبادات - سلوك - معاملات سيرة)

القرآن معجزة الإسلام

هداية

للباحثين عن الحق

تعريف

البرهان في إعجاز القرآن: *الإعجاز البياني *السماء والأرض *علوم الحياة *متنوعات

برنامج هذا ديننا:

مختارات: *وجادلهم بالتي هي أحسن *القرآن والعلم الحديث *القرآن معجزة المعجزات

*الإسلام في سطور *لماذا نؤمن؟ *دعوة كل الأنبياء *كيف تدخل في الإسلام؟

دروس الآداب

دروس الأخلاق

السلوك
67 66 65

64

63 62 61 60 59 58 57 56

55

54

53

52

51

50

49

درس 54
الرذائل، من الحسد إلى العجز والكسل

تصفح

شاهد واستمع
Power Point Video
PDF للطباعة Word

ثانيا ـ من رذائل الأخلاق:

نقيض كل ما سبق بالإِضافة إِلى الآتي :

 الحسد :

·      الحسد أن يكره الخير للغير ، ويتمنى زواله ، وقد يسعى لإِزالته.

·  الغِبْطَة هي تمني الحصول على نعمة أصابها الغير كعلم أو مال أو صلاح حال؛ دون تمني زوالها عن ذلك الغير.

·  الحسد ضرر على الدين لأنه سخط علي قضاء الله ، وضرر على الدنيا لأنه يورث الغم والعذاب والإِحساس بالحرمان والعداوة بين الناس ، وليست الغبطة كذلك.

 الرياء :

·      الرياء : طلب المنـزلة في قلوب الناس بإِيرائهم خصال الخير .

·      الرياء نفاق وهو لون من الشرك .

·  الإِسرار في الأعمال منجاة من الرياء ، وذلك فيما لم يأمر الشرع بإِظهاره ، أو كان في الإِظهار مصلحة مشروعة.

 السخرية :

·      السخرية هي الاستهزاء بالغير أو تحقيرهم أو ذكر عيوبهم ونقائصهم.

 العُجْب والغُرور :

·  العجب هو الزَّهْوُ والكِبْرُ بسبب الإِعجاب بالنفس أو العمل ، وهو المؤدي إِلى الغرور وهو خداع النفس بالباطل ، ومنه :

·  ( أ ) العجب بالبدن والهيئة ( ب ) العجب بالنسب ( ج ) العجب بالعشيرة ( د ) العجب بالمال ( هـ ) العجب بالعلم والرأي.

العجز والكسل :

·      العجز والكسل خلقان ذميمان نهى عنهما الرسول صلى الله عليه وسلم.

·  من مظاهر العجز والكسل: ( أ ) التكاسل عن أداء الصلاة ( ب ) ترك العمل النافع وقضاء الوقت في اللهو ( ج ) التقاعس عما يعرض لك من أبواب الخير.


 

شواهد الدرس في الكتاب والسنة

الرذائل:

 الحسد:

الآية: ]أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ[ [النساء: 54].

و: ]إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا[ [آل عمران: 120].

و: ]وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِندِ أَنفُسِهِمْ[ [البقرة: 109].

و: ]أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ[ [الزخرف: 32].

و: ]وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ[ [الفلق: 5].

والحديث: ((لا تَبَاغَضُوا ولا تَحَاسَدُوا ولا تَدَابَرُوا وكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوانا،ً وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ)) (متفق عليه).

و: ((إِيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ فإِنَّ الحَسَدَ يَأْكُلُ الحَسَناتِ كما تَأْكُلُ النَّارُ الحَطَب))
 (أبو داود ).

و: ((لا حَسَدَ إِلا في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتاهُ اللهُ مَالاً فَسَلَّطَهُ على هَلَكَتِهِ في الحَقِّ، ورَجُلٌ آتاهُ اللهُ حِكْمَةً فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا)) (متفق عليه).

وقوله لِمَنْ رَأى على غَيْرِهِ نِعْمَةً قد يُحْسَدُ عليها: ((ألا بَرَّكْتَ))، أي دعوت له بالبركة (مالك).
 

 الرياء:

الآية: ]فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ [ [الماعون: 4-7].

والحديث: ((مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ به ومن رَاءَى رَاءَى اللهُ به)) (متفق عليه).

و: ((إِنّ أَخْوَفَ ما أخافُ عَلَيْكُم الشِّرْكُ الأَصْغَر))، قالوا: وما الشِّرْكُ الأصْغَرُ
يا رسولَ الله؟ قال: ((الرِّياء، يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لَهُمْ يومَ القِيامة، إِذا جُزِيَ النَّاسُ بأَعْمَالهِم: اذْهَبُوا إِلى الَّذِين كُنْتُمْ تُرَاءُونَ فى الدُّنْيا فانْظُرُوا هل تَجِدُونَ عنْدَهُمُ جَزَاء)) (أحمد ).
 

السخرية:

الآية: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ يَسْخَرْ قَوْمٍ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلاَ نِسَاءٌ مِّن نِسَاءٍ عَسىَ أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلاَ تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ[ [الحجرات: 11].
 

العجب والغرور:

الآية: ]وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئاً[ [التوبة: 25].

و: ]فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ الَّذِى خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً[ [فصلت: 15].

و: ]وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالاً وَأَوْلاَدًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ[ [سبأ: 34-35].

]أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ[  [فاطر: 8].

و: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ واَلأَذَى[ [البقرة: 264]. 

و: ((حتى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا مُطاعاً، وهَوًى مُتَّبَعاً وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً، وإِعْجابَ كُلِّ ذى رَأْىٍ بِرَأْيِه فعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِك)) (الترمذي).
 

العجز والكسل:

الحديث: ((الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ على ما يَنْفَعُكَ، واسْتَعِنْ باللهِ ولا تَعْجَزْ، وإِنْ أَصابَكَ شىءٌ فلا تَقُلْ لو أَنِّى فَعَلْتُ كانَ كَذا وَكَذَا، ولكنْ قُلْ قَدَّرَ اللهُ وما شاءَ فَعَل، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطان)) (مسلم).

والدعاء: ((اللهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بكَ من العَجْزِ والكَسَلِ والجُبْنِ والبُخْل والهَرَمِ، وأعوذُ بكَ مِنْ عَذابِ القَبْر، وأعوذُ بكَ مِنْ فِتْنَةِ المحَيْا والممات)) (متفق عليه).