ألف باء الإسلام: صفحة البداية→

السيرة النبوية: *تهذيب سيرة ابن هشام

الحديث الشريف: *الألف المختارة من صحيح البخاري القرآن الكريم:  *المعجم الوجيز *التفسير الميسر

رسائل إحياء العقل المسلم

توعية

حملة اعرف دينك

تعليم

رسالة البعث رسالة الوعي رسالة العلم

رسالة الإيمان

للمبتدئين:  *ألف باء الإسلام  *تجويد القرآن *المصحف المعلم

*القرآن: من المتكلم؟ *فريضة على كل مسلم *غارة على عقل المسلم  *كيف نحيا مسلمين؟

للمثقفين: *علم نفسك الإسلام (عقيدة - أصول - عبادات - سلوك - معاملات سيرة)

القرآن معجزة الإسلام

هداية

للباحثين عن الحق

تعريف

البرهان في إعجاز القرآن: *الإعجاز البياني *السماء والأرض *علوم الحياة *متنوعات

برنامج هذا ديننا:

مختارات: *وجادلهم بالتي هي أحسن *القرآن والعلم الحديث *القرآن معجزة المعجزات

*الإسلام في سطور *لماذا نؤمن؟ *دعوة كل الأنبياء *كيف تدخل في الإسلام؟

دروس الآداب

دروس الأخلاق

السلوك
67 66 65

64

63 62 61 60 59 58 57 56

55

54

53

52

51

50

49

 درس 56
الأدب مع الله والقرآن والرسول

تصفح

شاهد واستمع
Power Point Video
PDF للطباعة Word

 ·       الآداب هي رياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي ، أو هي الأخلاق العملية .

 الأدب مع الله تعالى:

·       أن يُذكر سبحانهُ ويُشكر ويُحمد في كل حين .

·       أن يُطاع ويُستحي منه ، ويُعبد بإِخلاص بالكيفية التي شرعها .

·       أن يُهاب ويُخشى عقابه .

·       أن يُحسن الظن به .

·       أن يُطمع في رحمته ويُتوسل إِليه بالدعاء وصالح الأعمال.

·       أن لا يُحلف بغير الله وأسمائه.

·       أن لا يَحلف المسلم كاذبا ( اليمين الغَمُوس ) ، أما لغو اليمين ؛ أي الحَلفْ بغير قصد ؛ فلا إِثم عليه .

·       من حلف على فعل شيء متعمدا ثم حَنِثَ : عليه كفارة إِلا إِن كان حلفه على فعل شر أو ترك خير ، أو استثنى بقوله " إِن شاء الله " ، والعبرة فيه بالنية .

·       كفارة اليمين ، إِطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة أو صيام ثلاثة أيام ، على هذا الترتيب.

·       يباح النذر لله ويحرم لغيره ، وعلى الناذر الوفاء به سواء كان النذر مطلقا أم مقيدا بشرط ، إِلا إِن كان نذرا بمعصية أو بما لا يملك.

  الأدب مع القرآن:

·       أن يُعرف له قدره باعتباره كلام الله وتشريعه لصلاح عباده في الدنيا وفلاحهم في الآخرة .

·       الحرص على تلاوته والاجتهاد في تكرار ختمه .

·       أن يتلوه في أكمل الحالات من طهارة ووقار واستقبال للقبلة .

·       أن يستحضر عظمة الله ويستعيذ به من الشيطان الرجيم .

·       الخشوع والتدبر والتفهم لما يتلوه .

·       إِسرار التلاوة إِن خشى الرياء أو التشويش على الغير .

·       مراعاة سجدات التلاوة .

·       تعلم تجويده ، والتجويد : إِعطاء الحروف حقوقها وترتيبها ، ورد الحرف في مخرجه وأصله ؛ وتلطيف النطق به من غير إِسراف ولا تعسف ولا إِفراط ولا تكلف ، ويُكتسب إِتقانه بالتلقيعن المجيدين ، وكذلك بالممارسة والمران.

  الأدب مع الرسول ( صلى الله عليه وسلم):

·       طاعته ومحبته ، وتوقيره وتبجيله .

·       اقتفاء أثره وإِحياء سنته ومنهاجه .

·       إِجلال اسمه والصلاة عليه عند ذكره .

·       خفض الصوت في مسجده وعند قبره.


 

شواهد الدرس في الكتاب والسنة

الأدب مع الله تعالى:

الآية: ]فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ[ [البقرة: 152].

و:  ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيراً *  وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً[ [الأحزاب: 41،42].

و: ]فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْراً لأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ[ [التغابن: 16].

و: ]... وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ[ [آل عمران: 154].

و: ]قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُو الْغَفُورُ الرَّحِيمُ[ [الزمر: 53].

و: ]وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ[ [الأعراف: 156].

 الحلف بالله:

الآية: ]لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ   إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ[ [المائدة: 89].

و: ]وَلاَ تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّوا وتَتَّقُوا وَتُصِلْحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ[ [البقرة: 224-225].

والحديث: ((من كان حَالِفًا فلْيَحْلِفْ باللهِ أو لِيَصْمُتْ)) (متفق عليه).

و: ((ولا تَحْلِفُوا إِلاّ باللهِ، ولا تَحْلِفُوا إِلاّ وأنتم صادِقون)) (أبو داود والنسائي).

و: ((مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَك)) (الترمذي).

و: ((من حَلَفَ على يَمِينٍ وهو فيها فاجِرٌ لِيَقْتَطِعَ بها مَالَ امْرِىءٍ مسلمٍ لَقِىَ اللهَ وهو عليه غَضْبان)) (متفق عليه).

النذر:

الآية: ]يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً[ [الإنسان:7].

و: ]وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ[ [النحل: 91].

والحديث: ((مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطيعَ اللهَ فَلْيُطِعْه ومَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فلا يَعْصِه)) (البخاري).

و: ((لا نَذْرَ فى مَعْصِيَةٍ ، وكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِين)) (الترمذي).

و: ((كَفَّارَةُ النَّذْرِ (إَذا لم يُسَمّه) كَفَّارَةُ يَمِين)) (مسلم).

و: نَهَى النَّبِيُّ  e عنِ النَّذْرِ وَقَالَ: ((إِنَّهُ لاَ يَرُدُّ شَيْئًا وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ)) (متفق عليه).


الأدب مع القرآن:

الحديث: ((اقْرَءُوا القرآنَ فإِنه يَأْتِي يومَ القيامةِ شَفِيعًا لصاحِبِه)) (مسلم).

و: ((خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القرآنَ وعَلَّمَه)) (البخاري).

و: ((أَهْلُ القرآنِ أَهْلُ اللهِ وخاصَّتُه)) (ابن ماجه).

و: ((فإذا قَرَأْتُمُوه فَابْكُوا ، فإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا)) (ابن ماجه).

و: ((مَنْ قَرَأَ القرآنَ فى أَقَلِّ مِنْ ثَلاَثٍ لَمْ يَفْقَهْه)) (أَحمد).

و: ((زَيِّنُوا القرآنَ بأَصْواتِكُم)) (النسائي وأبو داود).

و: ((ليس مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بالقرآن)) (البخاري).

و: ((ما أَذِنَ اللهُ لشىءٍ ما أَذِنَ لِلنَّبِيِّ أنْ يَتَغَنَّى بالقرآن)) (متفق عليه).

و: ((الجَاهِرُ بالقرآنِ كالجَاهِرِ بالصَّدَقَة، والمُسِرُّ بالقرآن كالمُسِرِّ بالصدقة)) (الترمذي).
 

 الأدب مع الرسول e:

الآية: ]لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ[ [الأحزاب: 21].

و: ]وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا[ [الحشر: 7].

و: ]قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ[ [آل عمران: 31].

و: ]إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[ [الأحزاب: 56].

و: ]إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ[ [الحجرات: 3].