ألف باء الإسلام: صفحة البداية→

السيرة النبوية: *تهذيب سيرة ابن هشام

الحديث الشريف: *الألف المختارة من صحيح البخاري القرآن الكريم:  *المعجم الوجيز *التفسير الميسر

رسائل إحياء العقل المسلم

توعية

حملة اعرف دينك

تعليم

رسالة البعث رسالة الوعي رسالة العلم

رسالة الإيمان

للمبتدئين:  *ألف باء الإسلام  *تجويد القرآن *المصحف المعلم

*القرآن: من المتكلم؟ *فريضة على كل مسلم *غارة على عقل المسلم  *كيف نحيا مسلمين؟

للمثقفين: *علم نفسك الإسلام (عقيدة - أصول - عبادات - سلوك - معاملات سيرة)

القرآن معجزة الإسلام

هداية

للباحثين عن الحق

تعريف

البرهان في إعجاز القرآن: *الإعجاز البياني *السماء والأرض *علوم الحياة *متنوعات

برنامج هذا ديننا:

مختارات: *وجادلهم بالتي هي أحسن *القرآن والعلم الحديث *القرآن معجزة المعجزات

*الإسلام في سطور *لماذا نؤمن؟ *دعوة كل الأنبياء *كيف تدخل في الإسلام؟

دروس الآداب

دروس الأخلاق

السلوك
67 66 65

64

63 62 61 60 59 58 57 56

55

54

53

52

51

50

49

درس 58
 الأدب مع الزوجين والأبناء

تصفح

شاهد واستمع
Power Point Video
PDF للطباعة Word

الأدب بين الزوجين:

·       الحقوق المشتركة : هي المودة والرحمة ، والأمانة والثقة ، والرفق وطلاقة الوجه ولين الخطاب والاحترام.

·       آداب الزوج: ( أ ) رعاية زوجته والذود عنها ( ب ) تعليمها وإِلزامها تعاليم الإِسلام وآدابه ( ج ) حفظ سرها وحسن معاملة أقاربها.

·       آداب الزوجة: ( أ ) طاعة الزوج في غير معصية ( ب ) صيانة عرضه وماله ( ج ) أن لا تخرج من بيتها إِلا بإِذنه ( د ) حفظ سره وحسن معاملة أقاربه.

 الأدب مع الأبناء:

·       حسن تسميتهم، والعقيقة عند مولدهم.

·       الرفق بهم ، والتسوية في المعاملة بين البنين والبنات.

·       الإِنفاق عليهم وحسن رعايتهم وتربيتهم .

·       تثقيفهم وتربيتهم على تعاليم الإِسلام وآدابه.


 

شواهد الدرس في الكتاب والسنة

الأدب بين الزوجين:

الآية: ]وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إَنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ[ [الروم: 21].

و: ]وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ولِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ[ [البقرة: 228].

آداب الزوج:

الآية: ]الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ[ [النساء: 34].

و: ]... وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً[ [النساء: 19].

و: ]وآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً[ [النساء: 4].

والحديث: ((أَلاَ واسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا فإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ ليس تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذلك)) (خطبة الوداع: من رواية الترمذي).

وفى رواية عائشَةَ رَضِىَ اللهُ عنها عن حالِهِ e فى بَيْتِه: كانَ يكونُ فى مِهْنَةِ أَهْلِهِ فإِذا حَضَرَتِ الصلاةُ خَرَجَ إِلى الصلاة (البخاري).

وفى روايتها أيضا: أنه e كانَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ، وَيُرَقِّعُ ثَوْبَهُ (أحمد).

والحديث: ((لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قال: بِسْمِ اللهِ اللهُمَّ جَنِّبْنا الشَّيْطانَ وجَنِّبِ الشَّيْطانَ ما رَزَقْتَنَا، فإِنْ قُدِّرَ بَيْنَهُما في ذلك، أو فَقُضِىَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لم يَضُرّهُ )) (متفق عليه).

و: ((أَكْمَلُ المؤمنينَ إِيمانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وخِيارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسائِهِم)) (الترمذي).

و: سُئِلَ رسولُ اللهِ e : ما حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عليه؟ فقال: ((أَنْ تُطْعِمَها إِذَا طَعِمْتَ،  وَتكْسُوَها إِذاِ اكْتَسَيْتَ، ولا تَضْرِبِ الوجْهَ، ولا تُقَبِّحْ ولا تَهْجُرْ إِلاّ فى البَيْت)) (أبو داود).

و: ((أَلاَ وحَقُّهُنَّ عَلَيْكُمْ: أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فى كِسْوَتِهِنَّ وإِطْعَامِهِنَّ))
(من خطبة الوداع أيضا).

و: ((والرَّجُلُ فى أَهْلِهِ راعٍ وهو مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِه)) (متفق عليه، انظر درس 49  –موضوع "الأمانة").

و: ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وأنا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي)) (الترمذي).

و: ((إِنَّ مِنْ أَشَرِّ الناسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يومَ القِيامةِ الرَّجُلَ يُفْضِي إِلى امْرَأَتِهِ وتُفْضِي إِلَيْهِ ثم يَنْشُرُ سِرَّهَا)) (مسلم).

و: ((أَمْهِلُوا حَتَّى تَدْخُلُوا لَيْلاً لِكَيْ تَمْتَشِطَ الشَّعْثَةُ وتَسْتَحِدَّ المَغِيبَة)) (البخاري).

 آداب الزوجة:

الحديث: ((أَلاَ أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ مَا يَكْنِزُ الْمَرْءُ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ إِذا نَظَرَ إِليها سَرَّتْهُ ، وإِذا أَمَرَها أَطاعَتْهُ، وإِذا غَابَ عنها حَفِظَتْهُ)) (أبو داود).

و: ((إِذا اسْتَأْذَنَتِ امْرَأةُ أَحَدِكُمْ إِلى المسجِد فلا يَمْنَعْها)) (متفق عليه).

و: ((إِذا دَعا الرجلُ امْرَأَتَهُ إِلى فِراشِهِ فَأَبَتْ فَباتَ غَضْبانَ عليها لَعَنَتْها الملائكةُ حتى تُصْبح)) (متفق عليه).

و: ((والمرأةُ فِي بَيْتِ زَوْجِها راعِيَةٌ))
(متفق عليه، انظر4 درس 49
موضوع "الأمانة") .

و: ((لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أن يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ المرأةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِها)) (الترمذي).
 

الأدب مع الأبناء:

الآية: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ[  [التحريم: 6].

حسن تسميتهم :

الحديث: جاءَ رَجُلٌ النبىَّ e  فسَأَلَهُ عن اسْمِهِ قالَ: اسْمِى حَزْن، فقال e: ((بَلْ أَنْتَ سَهْل)) (البخاري).

ومثله: أَنَّهُ e غَيَّرَ اسْمَ  عاصِيَة، قال: ((أَنْتِ جَمِيلَة)) (أبو داود).

العقيقة :

الحديث: ((الغُلامٍ مُرْتَهِنٌ بعَقِيقَتِهِ يُذْبَحُ عَنْهُ يومَ السَّابِعِ، ويُسَمَّى ويُحْلَقُ رَأْسُه)) (الترمذي).

العدل بينهم :

الحديث: ((فاتَّقُوا اللهَ واعْدِلُوا بين أَوْلادِكُم)) (متفق عليه).

التسوية بين البنين والبنات :

الحديث: ((مَن ابْتُلِىَ مِنَ البَناتِ بشىءٍ فأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ كُنَّ له سِتْراً من النار)) (متفق عليه) .

و: ((ساوُوا بين أَبْنائِكُم فى العَطِيَّةِ فَلَوْ كُنْتُ مُفَضِّلاً أَحَدًا لَفَضَّلْتُ النِّساء)) (البيهقى والطبراني – عن منهاج المسلم).

و: ((اعْدِلُوا بين أوْلادِكم فى العَطِيَّة)) (البخاري).

حسن تعليمهم:

الحديث: ((مُرُوا أَوْلادَكُمْ بالصلاةِ وهُمْ أَبْناءُ سَبْعِ سِنين، واضْرِبُوهُمْ عليها وهُمْ أَبْناءُ عَشْر ، وفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فى المَضاجِع)) (الترمذى) .

و: ((كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ على الفِطْرَةِ فأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أو يُنَصِّرَانِهِ أو يُمَجِّسَانِه))    (متفق عليه).

و: ((ما نَحَلَ والِدٌ وَلَدَهُ أَفْضَلَ من أَدَبٍ حَسَن)) (أحمد والترمذي).