15 16 17

نواقض الإيمان

 8 9 10 11 12 13 14

أركان الإيمان

4 5 6 7

البرهان

 العقيدة

درس 5 
من أوجه الإعجاز البياني

تصفح

شاهد واستمع
Power Point Video
PDF للطباعة Word

 

من أوجه الإعجاز اللفظي:

·    الكمال في اختيار كل لفظ بحيث يؤدي المعنى على أدق وجه وأوفاه بما لا يؤديه لفظ آخر.

·    الاختيار الدقيق للألفاظ المترادفة بحيث تميز بين أدق الفروق في المعنى، وبحيث إذا استبدل اللفظ بمرادفه فقد النص عمق معناه ودقة تصويره وجمال جرسه.

·  التجانس في الدلالة القرآنية لكل مترادف حيثما تكرر استخدامه في القرآن.

·  البراعة في استخدام اللفظ الواحد بحيث يؤدي معنى مغايرا حسب موضعه في القرآن.

·   تجانس استخدام الحروف (مثل الباء والفاء و ثم) بنفس الدلالة لكل منها في كل أرجاء القرآن.

من أوجه  إعجاز الجملة القرآنية:

·   الاتساق اللفظي الصوتي، الذي تدركه الأذن – حتى لو لم تفهم المعنى أو تعرف العربية، وترتب ذلك سهولة نطقه باللسان، وتيسير حفظه عن ظهر قلب، حتى يحفظه الطفل الصغير كما حفظته الأجيال. وليس ثمة نص بهذا الطول وهذا التنوع يسره الله للحفظ ككتابه العزيز.

·  دلالتها بأقصر عبارة على أوسع معنى، ومن ذلك بلاغة الحذف في بعض المواقف للدلالة على المعنى بأبلغ عبارة وأكثرها تأثيرا.

·  الترتيب المحكم للألفاظ داخل الجملة، وللجمل داخل الآية، لأدق تعبير وأعمق تأثير.

·  البلاغة المثلى في توظيف الصور البلاغية والمحسنات البديعية والأساليب الإنشائية في الموضع وبالقدر المناسب بلا مبالغة أو افتعال.

إعجاز القصص القرآني:

·  وحدة أهدافها لتحقيق غايات ثلاث: إثبات الوحي والنبوة، والموعظة والاعتبار، وبيان وحدة الرسالات السماوية.

·  بلاغة الاقتصار على سرد التفاصيل التي تخدم هذه الأهداف.

·   تكرير سرد القصة في سور مختلفة بصورة مغايرة في كل مرة، بحيث يتكامل موضوع القصة رغم سردها في مشاهد ومواضع مختلفة، مع التنوع في استهلال رواية القصة والدخول إليها.

·   إقحام النصائح والعظات في ثنايا القصة.

·  العرض التصويري الحي، و العرض التمثيلي للقطات والمشاهد المترابطة، وحذف ما لا يلزم من المشاهد والتفاصيل؛ إذكاء للتصور والخيال.

إعجاز السور القرآنية:

·  تجانس المعاني والأسلوب والإيقاع لكل سورة رغم تناولها موضوعات متعددة ونزول آياتها في مناسبات متباعدة، يقطع بأن مصدر القرآن عالم محيط بالغيب مهيمن على الأحداث والقدر، وليس ذلك إلا لله الخالق العليم سبحانه وتعالى.