ألف باء الإسلام: صفحة البداية→

السيرة النبوية: *تهذيب سيرة ابن هشام

الحديث الشريف: *الألف المختارة من صحيح البخاري القرآن الكريم:  *المعجم الوجيز *التفسير الميسر

رسائل إحياء العقل المسلم

توعية

حملة اعرف دينك

تعليم

رسالة البعث رسالة الوعي رسالة العلم

رسالة الإيمان

للمبتدئين:  *ألف باء الإسلام  *تجويد القرآن *المصحف المعلم

*القرآن: من المتكلم؟ *فريضة على كل مسلم *غارة على عقل المسلم  *كيف نحيا مسلمين؟

للمثقفين: *علم نفسك الإسلام (عقيدة - أصول - عبادات - سلوك - معاملات سيرة)

القرآن معجزة الإسلام

هداية

للباحثين عن الحق

تعريف

البرهان في إعجاز القرآن: *الإعجاز البياني *السماء والأرض *علوم الحياة *متنوعات

برنامج هذا ديننا:

مختارات: *وجادلهم بالتي هي أحسن *القرآن والعلم الحديث *القرآن معجزة المعجزات

*الإسلام في سطور *لماذا نؤمن؟ *دعوة كل الأنبياء *كيف تدخل في الإسلام؟

15 16 17

نواقض الإيمان

 8 9 10 11 12 13 14

أركان الإيمان

4 5 6 7

البرهان

 العقيدة


درس 8
أركان الإيمان – الإيمان بالله

تصفح

شاهد واستمع
Power Point Video
PDF للطباعة Word

      · أركان الإيمان ستة :

1- الإيمان بالله تعالى

2- الإيمان بالملائكة

3- الإيمان
بالكتب السماوية

4- الإيمان بالرسل والأنبياء

5- الإيمان باليوم الآخر

6- الإيمان
بالقدر خيرِه وشرِّه.

 الإِيمان بالله :

      · الإيمان بالله هو الإيمان بوجوده ، ووَحْدَانِيَّتِه ، ورُبُوبِيَّتِه ، وأُلُوهِيَّتِه .

     · وجود الله بَديهَة عقلية ، إِذ لا مَوْجودَ بلا مُوجِد .

      · وَحْدَانِيَّة الله بديهة عقلية ، يدل عليها وحدة الكون والقوانين الكونية ، ولأن تعدد الآلهة يدل على نقص كل منها .

      · للوحدانية أبعاد يجب الإيمان بها : وحدانية الذات ، والصفات ، والأفعال.

      · رُبُوبِيَّة الله تعني هيمنته الكلية على الكون وما فيه ومن  فيه خَلْقًا ورزقا وتدبيرا، ويقتضي الإيمان أيضاً توحيد الربوبية ونفيها عن غير الله تعالى.

     · الألوهية تعني عبودية كل الخلق لله الواحد ، وهي عبودية لا إِرادية لكل الكائنات الحية والجوامد، وهي اختيارية لأهل الإيمان ، بامتثالهم لله وحده في الاعتقاد والسلوك والعمل.

      · توحيد الله يتطلب الخضوع له وحده في كل ما جاء به من تشريعات، ولا يتعارض ذلك مع حرية التقنين والتشريع البشري فيما لم يرد فيه نص أو توجيه من الله ورسوله ، وبما لا يتعارض مع الأهداف العامة للتشريع الإسلامي ؛ ولا مع أي نص في القرآن أو حديث صحيح في السنة أو حكم مبني على مثل هذا النص أو الحديث.

     · صفات الله كما جاءت في القرآن والسنة تُفْهَمُ طبقا لقواعد اللغة ، دون زيادة أو إِنكار، ودون جدل فيما لا يدركه العقل البشري أو يتجاوز قُدْرات الإِدراك الحسي للبشر لطبيعة هذه الصفات.


شواهد الدرس في الكتاب والسنة

 أركان الإيمان :

الآية :]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَالْكتَابِ الَّذِى نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِى أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً [[النساء :136]

وكذلك: ]وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ واَلْمَلائِكَةِ واَلْكِتَابِ واَلنَّبِيِّينَ[
[البقرة: 177]

والحديث: كان رسولُ اللهِ  - صلى الله عليه وسلم - يوماً بارِزًا للناس، فأتاه رجلٌ فقال: يارسولَ اللهِ ما الإيمان ؟ قال: ((أن تُؤْمِنَ باللهِ ، وملائِكَتِهِ ، وكِتابِهِ ، ولقائه ، ورُسُلِهِ وتُؤْمِنَ بالبَعْثِ الآخِر)) (متفق عليه)
 

الإيمان بالله:

 وحدانية الله :

الآية: ]لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ[ [الأنبياء :22].

وكذلك: ]قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقَولُونَ إِذًا لاَّبْتَغَوْا إِلَى ذِى الْعَرْشِ سَبِيلاً* سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً[ [الإسراء:43،42].

و: ]مَا اتَّخَذَ اللهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يَصِفُونَ[ [المؤمنون:91].

و:] شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ[ [آل عمران: 18].

 وغيرُ ذلك كثير فى جَنَبَات القرآن العظيم ؛ كتابِ التوحيد المنير .

  ربوبية الله :

الآية: ]فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىِ إِلاَّ رَبَّ الْعَالَمِين*الَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ* وَالَّذِى هُو يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ* وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ*وَالَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ[
[الشعراء:77-81].

وكذلك:] قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأّبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ ومَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ فَذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ[ [يونس: 32،31].

و: ]قُل لِّمَنِ الأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ* سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ[ [المؤمنون : 85،84].

و:] قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنـْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ[ [آل عمران: 27،26].

و: ]قُلْ أُعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ[ [الناس: 1].

وأخيراً :] الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ[ [الفاتحة :2].

  العبودية لله :

الآية: ]وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ  وَالآصَالِ[ [الرعد: 15].

وكذلك: ]َلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنِ فِي السَّمواتِ وَمَن فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يَشاءُ[ [الحج: 18].

و:] تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَات السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُوراً[ [الإسراء: 44].

و: ]وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ والإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُون[ [الذاريات: 56].

و:] وَاعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا[ [النساء: 36].

 وغيرُ ذلك كثيرٌ من الآيات .

الحديث : عن مُعاذٍ بن جبلَ رضى الله عنه قال : كنت رَدِيفَ النبىِّ - صلى الله عليه وسلم - على حِمار، فقال :((يا معاذ، هل تدري  حقَّ اللهِ على عبادِه ؟ وماحقُّ العبادِ علىالله؟))،قلت: اللهُ ورسولُه أَعْلَم،قال((فإنَّ حقَّ اللهِ على العبادِ أن يَعبدوه ولا يُشْرِكوا به شيئا، وحقُّ العبادِ على الله أن لا يُعَذِّبَ مَنْ
لا يُشْركُ بِهِ شيئاً)) فقلت:يا رسولَ اللهِ أفلا أُبَشِّرُ الناس؟ قال: ((لا تُبَشِّرْهُم فَيَتَّكِلوا)) (متفق عليه).

 تحكيم شريعته:

الآية: ]وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ* أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ[ [المائدة: 50،49].

وكذلك: ]... وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ[ [المائدة: 44].

  صفات الله:

الآية: .]..لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[ [الشورى : 11].

وكذلك : ]وَللهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ[ [الأعراف: 180].

و: ]قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى[    [الإسراء: 110].

و: ]الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى[ [طه: 5].

و: ]ثم اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ[ [الأعراف: 45].

و: ]وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا[ [الفجر: 22].

و: ]فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا[ [الطور: 48].

و: ]وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا[ [هود: 37].

و: ]وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي[ [طه: 39].

و: ]بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ...[ [المائدة: 64].

و: ]... يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ...[ [الفتح: 10].

و: ]وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ[ [الذاريات: 47].

الحديث: ((أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فى كِتَابِك ، أو عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِك ، أواسْتَأْثَرْتَ بِهِ في عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَك ..)) (أحمد) .

و: (( إِن للهِ تسعةً وتسعينَ اسْمًا - مِائَةً إِلا واحِدًا مَنْ أَحْصاها دَخَلَ الجنة))  (متفق عليه) .

و: ((إن قلوبَ بني آدمَ  بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ من أصابِعِ الرحمنِ كَقَلْبٍ واحدٍ يُصَرِّفُهُ حيثُ يَشاء)) (مسلم) .

و: ((كِلْتا يَدَيْهِ يَمين)) (مسلم) .

و: ((حتى يَضَعَ ربُّ العِزَّةِ فيها قَدَمَهُ فتقولُ قَطْ قَطْ)) (متفق عليه) .

وفى قولٍ مأثور : الاسْتِواء معلوم ، والكَيْف مجهول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بِدْعة .