15 16 17

نواقض الإيمان

 8 9 10 11 12 13 14

أركان الإيمان

4 5 6 7

البرهان

 العقيدة

درس 14
الإيمان بالقضاء والقدر

تصفح

شاهد واستمع
Power Point Video
PDF للطباعة Word

الإِيمان بالقضاء والقَدَر :

      · القَدَر هو النظام المُحْكَم الذي وضعه الله لكل ما يحدث في الكون ، أما القضاء فهو نفاذ قدر الله، ولا مجال للصدفة أو الحظ فيما تأتي به المقادير

      · لا تعارض بين القدر وبين حرية الإِنسان في اتخاذ قرارات ومواقف يُسْأَل عنها ويُحاسَب ، ما دامت بِمَحْض اختياره.

      · الإِيمان بالقدر لا يتعارض مع ضرورة الأخذ بالأسباب ، ولا مع الدعاء لله تعالى للاستزادة من فضله وتخفيف قضائه.

      · الإِيمان بالغيب الذي بَيَّنَهُ الله في كتابه يقتضي التسليم بكل ما فيه ؛ سواء ما كان يتعلق بالذات الإِلهية أو الملائكة أو الرسل أو الرسالات أو اليوم الآخر .

      · الإِيمان بالغيب يرفع عقلية الإِنسان من مستوى الحيوان الذي لا يدرك إِلا بحواسه إِلى إِدراك عقلي وتصور أوسع للوجود بأكمله.


 

شواهد الدرس في الكتاب والسنة

  القضاء والقدر :

الآية: ]مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ[ [الحديد: 22].

و: ]قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ[ [التوبة: 51].

و: ]ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِّنكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ للهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لاَ يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَا هُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ ...[ [آل عمران:154].

وفى الحديث: ((... واعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لو اجْتَمَعَتْ على أن يَنْفَعُوكَ بشيءٍ لم يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بشيءٍ قد كَتَبَهُ اللهُ لك ، ولو اجْتَمَعُوا على أن يَضُرُّوكَ بشيءٍ لم يَضُرُّوكَ إِلاّ بشيءٍ قد كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْك ، رُفِعَتِ الأَقْلامُ وجَفَّتِ الصُّحُف )) (الترمذى) .

  الأخذ بالأسباب والدعاء :

الحديث: ((إِذا سَمِعْتُمْ بِه (بالطاعون) بأرضٍ فلا تَقْدَمُوا عليه وإذا وَقَعَ بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرجوا فِراراً منه)) (متفق عليه).

و: (( َلنْ يَنْفَعَ حَذَرٌ مِنْ قَدَر ، ولكنَّ الدُّعاءَ يَنْفَعُ مما نَزَلَ ومما لم يَنْزِلْ ، فَعَلَيْكُمْ بالدُّعاءِ عِبادَ الله  )) (أحمد).

 الإيمان بالغيب:

الآية: ]الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ[ [البقرة: 3].