ألف باء الإسلام: صفحة البداية→

السيرة النبوية: *تهذيب سيرة ابن هشام

الحديث الشريف: *الألف المختارة من صحيح البخاري القرآن الكريم:  *المعجم الوجيز *التفسير الميسر

رسائل إحياء العقل المسلم

توعية

حملة اعرف دينك

تعليم

رسالة البعث رسالة الوعي رسالة العلم

رسالة الإيمان

للمبتدئين:  *ألف باء الإسلام  *تجويد القرآن *المصحف المعلم

*القرآن: من المتكلم؟ *فريضة على كل مسلم *غارة على عقل المسلم  *كيف نحيا مسلمين؟

للمثقفين: *علم نفسك الإسلام (عقيدة - أصول - عبادات - سلوك - معاملات سيرة)

القرآن معجزة الإسلام

هداية

للباحثين عن الحق

تعريف

البرهان في إعجاز القرآن: *الإعجاز البياني *السماء والأرض *علوم الحياة *متنوعات

برنامج هذا ديننا:

مختارات: *وجادلهم بالتي هي أحسن *القرآن والعلم الحديث *القرآن معجزة المعجزات

*الإسلام في سطور *لماذا نؤمن؟ *دعوة كل الأنبياء *كيف تدخل في الإسلام؟

الأمة

الاقتصاد

الأسرة

المعاملات
85 84 83 82 81 80 79 78 77 76 75 74 73 72 71 70 69 68

 درس 68

شروط وآداب الزواج

تصفح

شاهد واستمع
Power Point Video
PDF للطباعة Word

أولا- الزواج:

·  الزواج مشروع ، وهو واجب على المستطيع الذي يخشى الفتنة ، وسنة  للمستطيع الذي لا يخشاها.

·  يشترط لصحة الزواج:

 ( أ ) الولي وهو أقرب الذكور للزوجة ، بعد استئذان الزوجة البكر واستئمار الثيب.

( ب) الشاهدان المعروفان بالعدالة.

( ج ) صيغة العقد المأثورة ، وتصح الوكالة في العقد ويشترط كفاءة الزوج للزوجة.

( د ) المهر المقدم للزوجة.

·  يستحب البعد عن المغالاة في المهر ، ويصح تعجيله مع العقد أو تأجيل جزء منه أو كله  إلى أجل محدد .

·  إذا انتهى الزواج قبل الدخول: (أ) بالطلاق يبقى للزوجة نصف المهر. (ب) بوفاة الزوج يثبت للزوجة المهر كاملا وحقها في الميراث.

·  من ‎آداب عقد النكاح المسنونة:

( أ ) الخطبة

( ب) الوليمة

( ج ) إعلان الزواج بالنغم أو الغناء المباح

( د ) الدعاء للزوجين، والدعاء من الزوجين عند الدخول.

·  للزوجة أن تشترط في العقد شروطا:

( أ ) لا تخل بطبيعة الزواج

( ب ) لا تحل حراما ولا تحرم حلالا .

·   لأي من الزوجين الخيار في فسخ الزواج أو إبقائه في الأحوال الآتية

( أ ) اكتشاف عيب جسيم لم يظهر قبل الزواج .

( ب ) إعسار الزوج عن دفع مقدم المهر، أو النفقة الواجبة للزوجة.

( ج ) غياب الزوج دون أن يترك أو يرتب للزوجة ما تنفقه.

 
 

شواهد الدرس في الكتاب والسنة

مشروعية الزواج:

الآية: ]فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وثُلاَثَ ورُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمَ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ[ [النساء:3].

و: ]أَنكِحُوا الأَيَامَى مِنكُمْ والصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وإِمَائِكُمْ[ [النور: 32].

والحديث: ((يا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَن اسْتَطاعَ مِنْكُمُ البَاءَ ةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وأَحْصَنُ لِلْفَرْج)) (متفق عليه).

و: ((تَزَوَّجُوا الوَدُودَ  الوَلُودَ فإنِّي مُكاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ)) (أبو داود والنسائي).

 شروطه:

الحديث: ((لا نِكاحَ إِلاّ بِوَليّ)) (الترمذي).

و: ((الأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِها مِنْ وَلِيِّها ، والبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ في نَفْسِهَا وإِذْنُها صُماتُها)) (مسلم). الأيم: الثيب غير العذراء.

و: ((إذا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ ودِينَهُ فَزَوِّجُوه، إِلاَّ تَفْعَلَوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فى الأَرْضِ وفَسادٌ عَريض)) (الترمذي).

 المهر:

الآية: ]وآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً [ [النساء:4].

و:] وإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ [ [البقرة:237].

والحديث: ((الْتـَمِسْ وَلَوْ خَاتَماً مِنْ حَدِيد)) (البخاري).

و: رُوِىَ أَنَّ النبىَّ e أَمَرَ عَلِيًّا أَنْ يُعْطِىَ فاطِمَةَ شَيْئاً قَبْلَ الدُّخولِ، فقال: ما عِنْدِى من شَيْءٍ، قال: ((فأَيْنَ دِرْعَكُ الحُطَمِيَّة؟))، فأَعْطاهُ إيَّاها
(النسائي وأبو داود).  الحطمية: التي تَحْطِمُ السيوف أي: تكسرها، أو هي منسوبة إلى بني حُطَمَة، كانوا يعملون الدروع .

و: ((أَعْظَمُ النِّساءِ بَرَكَةً أيَسْرُهُنَّ مَؤُونَة)) (أحمد).
 

سنن وآداب النكاح:

الخطبة:

الحديث: ((إِذا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَخْطُبَ لِحَاجَةٍ مِنْ نِكاحٍ أَوْ غَيْرِهِ فَلْيَقُل الحَمْدُ للهِ ... إلخ)) (الترمذي: عن منهاج المسلم).

الوليمة:

الحديث: ((أَوْلِمْ وَلَوْ بِشاة)) (متفق عليه).

و: ((مَنْ دُعِيَ إِلى عُرْسٍ أَوْ نَحْوِهِ فَلْيُجِبْ)) (مسلم).

و: ((شَرُّ الطَّعَامِ طَعامُ الوَلِيمَةِ يُمْنَعُها مَنْ يَأْتِيها ، ويُدْعَى إِلَيْها مَنْ يَأْباها)) (مسلم).

الغناء:

الحديث: ((فَصْلٌ ما بَيْنَ الحَلالِ والحَرامِ ، الدُّفُّ والصَّوْت)) (الترمذي).

الدعاء للزوجين:

الحديث: إِنَّ النبىَّ e كانَ إِذا رَفَّأَ الإنْسانُ (أي تزوج) قالَ: ((بارَكَ اللهُ لَكَ وبارَكَ عَلَيْكَ ، وجَمَعَ بَيْنَكُما في الخَيْر)) (الترمذي) .

دعاء الزوج عند الدخول:

 ((اللهمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ  خَيْرَهَا وخَيْرَ ما جَبَلْتَها عَلَيْه ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّها ومِنْ شَرِّ ما جَبَلْتَها عَلَيْه)) (أبو داود) .

 وعند الجماع:

الحديث: ((لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قالَ : بِسْمِ اللهِ، اللهمَّ جَنِّبْنا الشَّيْطانَ وجَنِّبِ الشَّيْطانَ ما رَزَقْتَنا، فَقُضِيَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرُّهُ)) (متفق عليه).

و: ((إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عند اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ القِيامَةِ الرَّجُلُ يُفْضِي إلى امْرَأَتِهِ وتُفْضِي إِلَيْهِ، ثم يَنْشُرُ سِرَّهَا)) (مسلم).