ألف باء الإسلام: صفحة البداية→

السيرة النبوية: *تهذيب سيرة ابن هشام

الحديث الشريف: *الألف المختارة من صحيح البخاري القرآن الكريم:  *المعجم الوجيز *التفسير الميسر

رسائل إحياء العقل المسلم

توعية

حملة اعرف دينك

تعليم

رسالة البعث رسالة الوعي رسالة العلم

رسالة الإيمان

للمبتدئين:  *ألف باء الإسلام  *تجويد القرآن *المصحف المعلم

*القرآن: من المتكلم؟ *فريضة على كل مسلم *غارة على عقل المسلم  *كيف نحيا مسلمين؟

للمثقفين: *علم نفسك الإسلام (عقيدة - أصول - عبادات - سلوك - معاملات سيرة)

القرآن معجزة الإسلام

هداية

للباحثين عن الحق

تعريف

البرهان في إعجاز القرآن: *الإعجاز البياني *السماء والأرض *علوم الحياة *متنوعات

برنامج هذا ديننا:

مختارات: *وجادلهم بالتي هي أحسن *القرآن والعلم الحديث *القرآن معجزة المعجزات

*الإسلام في سطور *لماذا نؤمن؟ *دعوة كل الأنبياء *كيف تدخل في الإسلام؟

الأمة

الاقتصاد

الأسرة

المعاملات
85 84 83 82 81 80 79 78 77 76 75 74 73 72 71 70 69 68

درس 74
الأموال (1)

 

تصفح

شاهد واستمع
Power Point Video
PDF للطباعة Word
 

أولا- الأموال:

 ·      حرم الله الربا: وهو الزيادة في الأموال بأسلوبين: (أ) ربا الفضل؛ وهو بيع الجنس الواحد بجنسه مع اختلاف المقدار (ب) ربا النسيئة؛ وهو على وجهين: أشهرهما ربا الجاهلية؛ وهو الزيادة في مقدار الدين التي يدفعها المدين مقابل تأخيره السداد، والآخر بيع الجنس الواحد بجنس آخر مؤجلا.

·      حكمة تحريم الربا: تشجيع الاستثمار، لتحقيق أرباح مقابل نشاط فعلي، دفعا للظلم، وتجنبا للبغضاء.

·      فوائد البنوك وأوعية الادخار: التي تتحدد مسبقا دون مشاركة في

·      التأمين: جائز شريطة أن لا تستخدم أمواله في معاملات ربوية.

·      تبادل العملات: جائز؛ وهو نوع من البيع؛ بشرط أن يتم التبادل يدا بيد بلا أجل.

·      يجوز تحويل الدين (الحوالة) من مدين إلى آخر؛ له عنده دين مماثل، ويجدر بالمحال عليه إن كان قادرا أن يقبل.

·      القرض الحسن: مستحب (للراشد) القادر على الإقراض؛ على أن يكون  محدد الوصف والمقدار؛ وعلى أن لا يعود عليه بأي نفع، إحسانا من المقترض، ويجوز تحديد أجل للسداد ، وعدم التحديد أفضل.

·      أوجب الله تعالى كتابة الدين؛ أو توثيقه بشهادة شاهدين، وكذلك كل ما يتيسر كتابته أو توثيقه من عقود ومعاملات.

·      الوديعة: مشروعة بين راشدين برضا المودع عنده، وقبولها واجب إن كان المودع مضطرا، ومستحب في غير ذلك، إلا إن كان المودع عنده عاجزا عن المحافظة عليها فيكره.

·      لا يحق للمودع عنده الانتفاع بالوديعة، ولا ضمان عليه إن تلفت دون قصد أو إهمال منه، ولكل من الطرفين رد الوديعة متى شاء.


 

شواهد الدرس في الكتاب والسنة

أولا - الأموال:

تحريم الربا:

 الآيات: ]ذَلِكَ بِأَنَّهُم قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا[
     
[البقرة: 275].

و:] يَأَيَهُّا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَذَرُواْ مَابَقِىَ مِنَ الرِّبَاْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ[
[البقرة: 278].

و:] ياَ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاتَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً[ [آل عمران: 130].

والأحاديث: ((لَعَنَ اللهُ آكِلَ الرِّبَا و مُؤْكِلَهُ  وكاتِبَهُ وشَاهِدَيْهِ)) وَقَالَ: ((هُمْ سَواءٌ)) (مسلم).

و:((دِرْهَمُ رِبًا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وهو يَعْلَمُ أَشَدُّ مِنْ سِتَّةٍ وثَلاثِينَ زَنْيَة)) (أحمد).

و: ((الرِّبَا سَبْعونَ حُوبًا أَيْسَرُها أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ أُمَّه)) (ابن ماجه).

و: ((اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقات)) قِيلَ: يا رسولَ اللهِ وما هُنَّ ؟ قال: (الشِّرْكُ باللهِ ، والسِّحْرُ، وقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بالحَقِّ، وأَكْلُ الرِّبا، وأَكْلُ مالِ اليَتِيمِ، والتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وقَذْفُ الْمُحْصَناتِ الـمُؤْمِناتِ الغَافِلات)) (متفق عليه).

و: ((الذَّهَبُ بالذَّهَبِ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ، والبُرُّ بالبُرِّ، والشَّعِيرُ بالشَّعِيرِ، والتَّمْرُ بالتَّمْرِ، والمِلْحُ بالمِلْحِ، مِثْلاً بِمِثْل، سَواءً بِسَواء، يَداً بِيَد، فإِذا اخْتَلَفَتْ هذه الأَصْنافُ فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ إِذا كانَ يَدًا بِيَد)) (مسلم). البُرُّ: حَبُ القمح.

و: رُوِىَ أَنَّ بِلالاً جاءَ إِلى النبيِّe   بِتَمْرٍ بَرْنيٍّ ، فقال له النبيُّ e : ((مِنْ أَيْنَ هذا؟)). قال بِلاَل: كانَ عِنْدَنا تَمْرٌ رَدِيءٌ فَبِعْتُ مِنْهُ صاعَيْنِ بِصاعٍ لِنُطْعِمَ  النبيَّe، فقال النبيُّ e عِنْدَ ذلك: ((أَوَّه أَوَّ ؟ عَيْنُ الرِّبَا، عَيْنُ الرِّبَا. لا تَفْعَلْ، ولكنْ إِذَا أرَدْتَ أَنْ تَشْتَرِىَ فَبِعِ التَّمْرَ بِبَيْعٍ آخَرَ ثم اشْتَره)) (متفق عليه).

و: ((الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ رِبًا إِلاّ هَاءَ وَهَاءَ، وَالْبُرُّ بِالبُرِّ رِبًا إِلاَّ هَاءَ وَهَاءَ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ رِبًا إلا هَاءَ وهَاءَ، والتَّمْرُ بِالتَّمْرِ رِبًا إِلاَّ هّاءَ وهَاءَ)) (متفق عليه).

و: ((لا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلاَّ مِثْلاً بِمِثلِ، وَلاَ تُشِفُّوا بَعْضَهَا على بَعْضٍ،  
وَلاَ تَبِيعُوا الْوَرِقَ بالوَرِقِ إِلاّ مِثْلاً بِمِثْل، ولا تُشِفُّوا بَعْضَها على بَعْض، ولاتَبِيعُوا منها غَائِباً بِناجِز)) (متفق عليه).
الْوَرِقُ: الفضة، وتشفوا: من الإشفاف: وهو التفضيل.

الحوالة:

الحديث: ((مَطْلُ الغَنِىِّ ظُلْمٌ وإِذا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ على مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ)) (مسلم).

القرض الحسن:

الآية:] مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ[     
  
[الحديد:11].

والحديث: ((مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ القِيامة)) (متفق عليه).

 كتابة الدين:

الآية:] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلاَ يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ ولْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلاَ تَسْأَمُوا أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلَىِ أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ وأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُوا إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلاَ يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ[ [البقرة: 282].

والآية: ]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهاَ[ [النساء: 58].

و: ]فَلْيُؤَدِّ الَّذِى اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ[ [البقرة: 283].

والحديث:((أَدِّ الأمانَةَ إِلى مَنِ ائْتَمَنَكَ ولا تَخُنْ مَنْ خانَك)) (الترمذي).