ألف باء الإسلام: صفحة البداية→

السيرة النبوية: *تهذيب سيرة ابن هشام

الحديث الشريف: *الألف المختارة من صحيح البخاري القرآن الكريم:  *المعجم الوجيز *التفسير الميسر

رسائل إحياء العقل المسلم

توعية

حملة اعرف دينك

تعليم

رسالة البعث رسالة الوعي رسالة العلم

رسالة الإيمان

للمبتدئين:  *ألف باء الإسلام  *تجويد القرآن *المصحف المعلم

*القرآن: من المتكلم؟ *فريضة على كل مسلم *غارة على عقل المسلم  *كيف نحيا مسلمين؟

للمثقفين: *علم نفسك الإسلام (عقيدة - أصول - عبادات - سلوك - معاملات سيرة)

القرآن معجزة الإسلام

هداية

للباحثين عن الحق

تعريف

البرهان في إعجاز القرآن: *الإعجاز البياني *السماء والأرض *علوم الحياة *متنوعات

برنامج هذا ديننا:

مختارات: *وجادلهم بالتي هي أحسن *القرآن والعلم الحديث *القرآن معجزة المعجزات

*الإسلام في سطور *لماذا نؤمن؟ *دعوة كل الأنبياء *كيف تدخل في الإسلام؟

الأمة

الاقتصاد

الأسرة

المعاملات
85 84 83 82 81 80 79 78 77 76 75 74 73 72 71 70 69 68

درس 75
الأموال (2)

 

تصفح

شاهد واستمع
Power Point Video
PDF للطباعة Word
 

·      العارية (الاستعارة): (أ) مشروعة لأي شيء مباح على أن ترد عند طلبها أو في الموعد المتفق عليه (ب) وعلى المستعير مؤونة ردها (ج) ويجوز له أن يعيرها  لطرف ثالث برضا صاحبها؛ ولا يجوز تأجيرها (د) للمعير أن يشترط ضمانا في حالة فقدها أو تلفها؛ فإن لم يشترط يستحب التعويض.

·      الهبة: (أ) جائزة ومستحبة من رشيد مالك، وتصبح ملكا للموهوب له بشرط الإيجاب والقبول (ب) ويحرم الرجوع فيها (ج) ويكره أن تكون الهبة ابتغاء منفعة أكبر (د) ويستحب العدل فيها إن كانت لأبناء مثلا.

·      العمرى: وهي أن يسمح المسلم لأخيه أن ينتفع بما يملك من دار أو بستان إما:   ( أ )         طوال حياته فتعود بعدها لصاحبها (ب) لذريته من بعده فتصبح هبة لا ترد.

·      الرقبى: أن يعد المسلم أخاه أن يأخذ شيئا مما يملك بعد وفاته، وهي نافذة ولكنها مكروهة.

·      الوقف: هو حبس مال على منفعة أو مصلحة معينة، فلا يورث
ولا يوهب ولا يباع، وهو معاملة مستحبة، بشرط أن يكون الواقف عاقلا وأن يكون الموقوف حلالا ولغرض مباح.

·      اللقطة: هي ما يعثر عليه المسلم من مال أو متاع، فعليه الإعلان عنها بالوسائل المناسبة، فإن لم يظهر صاحبها فهي له؛ إلا لقطة الحرم.

·      الغصب؛ وهو الاستيلاء بالقهر على ملك الغير؛ حرام؛ وعلى المغتصب رده ورد ما انتفع به وإزالة ما بني أو غرس به وضمان ما أتلفه أو عابه.

·      الحجر: يشرع منع التصرف في المال لسفه أو جنون أو إفلاس، ويشمل ذلك: (أ) الصغير الذي لم يبلغ الحلم فلا تصح تصرفاته إلا برضا والديه أو أوصيائه حتى يبلغ ويتأكد رشده (ب) السفيه البالغ (ج) المجنون حتى يبرأ من الجنون (د) المريض مرضا خطيرا مقيما (هـ) المفلس، وهو الذي تتجاوز ديونه كل ممتلكاته؛ فيجوز الحجر عليه بطلب من أصحاب الديون؛ فتباع كل ممتلكاته عدا ما يلزم لطعامه وشرابه وكسائه، فتقسم عليهم قسمة الغرماء (إلا من كان دينه متاعا محددا باقيا بعينه فيسترده).

·      المفلس المعسر الذي لا يملك شيئا يرجأ الحجر عليه.  

شواهد الدرس في الكتاب والسنة

الوديعة:

الحديث: ((خَيْرُكُمْ أحْسَنُكُمْ قَضَاءً)) (متفق عليه) .

العارية:

الآية:] وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ[ [الماعون:7].

والحديث: ((بَلْ عارِيَةٌ مَضْمُونَة)) (ردا على صفوان بن أمية لما استعار منه دِرْعًا فقال: أَغَصْبًا يا محمد؟) (أحمد).

و: ((ما مِنْ صاحِبِ إِبِلٍ ولا بَقَــرٍ ولا غَنَمٍ لا يُؤَدِّي حَقَّها إِلاّ أُقْعِدَ لها يَوْمَ القِيامة بِقَــاعٍ قَرْقَرٍ تَطَـؤُهُ ذاتُ الظِّلْفِ بِظِلْفِها و تَنْطَحُهُ ذاتُ القَـرْنِ بِقَرْنِهــا، ليس فيهـــا يَوْمَئِذٍ جَمّـــاء ولا مَكْسورَةُ القَرْن)). قلنا: يا رسولَ اللهِ و ما حَقُّها ؟ قال: ((إِطْراقُ فَحْلِها، وإِعارَةُ دَلْوِها، ومَنيحَتُها وحَلْبُها على الماء، وحَمْلٌ عليها فى سَبيلِ الله)) (مسلم). إطراق الفحل: إعارته ليلقح الإبل، وحلبها على الماء: أي للمساكين حيث يجتمع الناس عادة.

الشرط فيها:

الحديث: ((الْمُسْلِمونَ عِنْدَ شُرُوطِهِم)) (البخاري).

 الضمان لها:

الحديث : ((على اليَدِ ما أَخَذَتْ حتى تُؤَدِّي)) (الترمذي).

 الهبة:

الحديث: ((تَصافَحُوا يَذْهَبِ الغِلُّ وتَذْهَبُ الشَّحْناء وتَهَادُوا تَحَابُّوا)) (مالك).

و: كان رَسولُ اللهِ e يَقْبَلُ الهَدِيَّةَ ويُثِيبُ عَلَيْها (البخاري) .

و: ((مَنْ أحبَّ أَنْ يُبْسَطَ له فى رِزْقِه ويُنْسَأَ لَهُ فى أَثَرِه فَلْيَصِلْ رَحِمَه))    (متفق عليه).

و: ((العائِدُ فى هِبَتِهِ كالعائِدِ فى قِيئه)) (متفق عليه).

و: ((اتَّقُوا اللهَ واعْدِلُوا فى أولادكم)) (متفق عليه).

و: ((لايَحِلُّ للرَّجُلِ أِنْ يُعْطِىَ عَطِيَّةَ ثم يَرْجِعَ فيها إِلاَّ الوالد فيما يُعْطِى وَلَدَه))  (الترمذي).

و: ((مَنْ آتى إِليْكُم مَعْرُوفاً فَكافِئُوه)) (النسائي).

و: ((مَنْ صُنِعَ إِليهِ مَعْروفٌ فقالَ لِفاعِلِه : جَزكَ اللهُ خَيْراً فَقَدْ أَبْلَغَ في الثَّناء)) (الترمذي) .

العمرى:

قول جابر رضى الله عنه : إِنَّما العُمْرَى التي أَجازَ رسولُ اللهِ e أَنْ يقولَ: هي لكَ ولِعَقِبِك، فأمَّا إِذا قالَ: هى لك ماعِشْتَ، فإِنَّها تَرْجِعُ إِلى صاحِبِها (مسلم).

والحديث: ((العُمْرَىِ لِمَنْ وُهِبَتْ له)) (مسلم).

و: ((أَيُّما رَجُلٍ أُعْمِرَ عُمْرَى له ولِعَقِبِهِ فإِنَّها للَّذِي أُعْطِيَها لا تَرْجِعُ إِلى الَّذي أَعْطاها، لأَنَّهُ أَعْطَى عَطاءً وَقَعَتْ فيه المَوَاريث)) ( مسلم).

الرقبى:

الحديث: ((لا تُرْقِبُوا فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئاً فهو سَبِيل المِيراث)) (أحمد والنسائي وأبو داود).

الوقف:

الحديث: ((إِذا ماتَ الإِنْسانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَلاثَةِ: إلاّ مِنْ صَدَقَةٍ جارِيَة، أو عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِه، أو وَلَدٍ صالِحٍ يَدْعُو له)) (مسلم).

اللقطة:

الحديث: ((اعْرَفْ عِفاصَهَا و وِكاءَها، ثم عَرِّفْها سَنَةً، فإِنْ جاءَ صاحِبُها وإِلاّ فَشَأْنُكَ بها )) (متفق عليه).

وعن لقطة الحرم:

الحديث: ((إِنَّ هذا البَلَدَ حَرَّمَهُ اللهُ، لا يُعْضَدُ شَوْكُه، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُه، ولا يَلْتَقِطُ لُقْطَتَهُ إِلاّ مَنْ عَرَّفَها)) (متفق عليه).

وعن ضالة الغنم:

الحديث: ((خُذْها فإنَّما هى لكَ أو لأَخِيكَ أو للذِّئْب)) (متفق عليه).

وعن ضالة الإبل

الحديث: ((مالَكَ ولها، معها حِذاؤُها وسِقاؤُها، تَرِدُ الماءَ وتَأْكُلُ الشَّجَرَ حتى يَلْقاها رَبُّها (صاحِبُها)) (متفق عليه).

الغصب:

الآية:] وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ[ [البقرة: 188].

والحديث: ((فإِنَّ دِماءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ وأَعْراضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرام)) (متفق عليه).

 و: ((مَنْ ظَلَمَ مِنَ الأَرْضِ شيْئاً طُوِّقَهُ  يَوْمَ القِيامةِ مِنْ سَبْعِ أَرْضِين))
 (متفق عليه).

و: ((لا يَحِلُّ للرَّجُلِ أَنْ يَأخُذَ عَصَا أَخيهِ بغَيْرِ طِيبِ نَفْسِه)) (أحمد).

و: ((مَنْ أَحْيا أَرْضاً مَيِّتَةً فَهِىَ له فى غَيْرِ حَقِّ مسلم ، ولَيْسَ لعرق ظَالِمٍ حَقٌّ)) (البخاري) .

و: ((أَنَّ عَلى أَهْلِ الحوائِطِ حِفْظُها بالنَّهارِ وأَنّ ما أَفْسَدَتِ المواشي باللَّيْلِ فهو ضامِنٌ على أَهْلِها)) (أحمد).

الحجر:

الآية: ]وَلاَ تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ[ [النساء: 5].

و: ] وابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ[ [النساء: 6 ].

و: ]وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ[ [البقرة: 280].

والحديث: حَجَرَ رسولُ اللهِ e على معاذٍ مَالَهُ لَمَّا اسْتَغْرَقَهُ الدَّيْنُ فَباعَهُ وسَدَّدَ عَنْهُ دُيونَهُ حتى لَمْ يَبْقَ لمعاذٍ شَيْء (الحاكم - عن منهاج المسلم).

و: ((رُفِعَ القَلَمُ عن ثَلاثَةٍ: عَنِ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ على عَقْلِهِ حتى يَفيقَ، وعَنِ النَّاِئمِ حتى يَسْتَيْقِظَ، وعَنِ الصَّبِيِّ حتى يَحْتَلِم)) (أبو داود).

التفليس:

الحديث: ((مَن أَدْرَكَ مالَهُ بِعَيْنِهِ عِنْدَ رَجُلٍ أو إنسانٍ قَدْ أَفْلَسَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِه)) (متفق عليه).

و:((خُذُوا ما وَجَدْتُمْ (أي لدى الْمَدِين) وليس لَكُمْ إِلاّ ذلك)) (مسلم)