ألف باء الإسلام: صفحة البداية→

السيرة النبوية: *تهذيب سيرة ابن هشام

الحديث الشريف: *الألف المختارة من صحيح البخاري القرآن الكريم:  *المعجم الوجيز *التفسير الميسر

رسائل إحياء العقل المسلم

توعية

حملة اعرف دينك

تعليم

رسالة البعث رسالة الوعي رسالة العلم

رسالة الإيمان

للمبتدئين:  *ألف باء الإسلام  *تجويد القرآن *المصحف المعلم

*القرآن: من المتكلم؟ *فريضة على كل مسلم *غارة على عقل المسلم  *كيف نحيا مسلمين؟

للمثقفين: *علم نفسك الإسلام (عقيدة - أصول - عبادات - سلوك - معاملات سيرة)

القرآن معجزة الإسلام

هداية

للباحثين عن الحق

تعريف

البرهان في إعجاز القرآن: *الإعجاز البياني *السماء والأرض *علوم الحياة *متنوعات

برنامج هذا ديننا:

مختارات: *وجادلهم بالتي هي أحسن *القرآن والعلم الحديث *القرآن معجزة المعجزات

*الإسلام في سطور *لماذا نؤمن؟ *دعوة كل الأنبياء *كيف تدخل في الإسلام؟

الأمة

الاقتصاد

الأسرة

المعاملات
85 84 83 82 81 80 79 78 77 76 75 74 73 72 71 70 69 68

درس 76
البيوع (1)

 

تصفح

شاهد واستمع
Power Point Video
PDF للطباعة Word
 

ثانيا- البيع:

·      البيع مشروع بالكتاب والسنة

·      أركان البيع: (أ) البائع الحر الرشيد المالك لما يبيع (ب) المشتري الحر الرشيد (ج) المبيع المباح المعلوم لدى المشتري (د) صيغة العقد: الإيجاب والقبول (هـ)  التراضي.

·      يصح اشتراط مواصفات المبيع، أو اشتراط منافع متعلقة به.

·      لا يصح اشتراط: (أ) ما يخل بأصل البيع (ب) الشرط الباطل؛ كاشتراط أن يتحقق ربح من إعادة البيع (ج) الجمع بين شرطين.

·      تجوز الإقالة: أي فسخ البيع، إذا رغب البائع أو المشتري في ذلك وقبلاه معا، على أن ترد السلعة كما هي والثمن بلا نقصان.

·      للبائع أو المشتري الخيار في إتمام البيع أو فسخه: (أ) قبل أن يتفرقا (ب) إذا اتفقا على مهلة معينة للخيار (ج) إذا ظهر غبن فاحش من أيهما (د) إذا أخفى البائع عيبا في المبيع (هـ)  إذا ظهر في المبيع عيب لم يكن معلوما وقت البيع (و) إذا أوهم البائع المشتري بما ليس في المبيع ترغيبا في شرائه.


 

 شواهد الدرس في الكتاب والسنة

ثانيا - البيع:

مشروعية البيع:

الآية: ]وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا[ [البقرة:275].

وقال: ((البَيِّعانِ بِالْخِيارِ مالَمْ يَتَفَرَّقَا) (متفق عليه).

و: ((إِنَّما البَيْعُ عَنْ تَرَاض)) (ابن ماجه).

الاشتراط فيه:

الحديث: ((لا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ، ولا شَرْطانِ في بَيْعٍ ، ولا بَيْعُ ما ليس عِنْدك)) (النسائي والترمذى).

و: ((مَن اشْتَرَطَ شَرْطاً ليس فى كتابِ اللهِ فهو باطِلٌ وإِنْ اشْتَرَطَ مائةَ شَرْط شَرْطُ اللهِ أَحَقُّ وَأَوْثَقُ)) (متفق عليه).

الإِقالة:

الحديث: ((مَنْ أَقالَ مسلمًا أقالَه اللهُ عَثْرَتَه)) (أبو داود).

الغش والخيار فيه:

الحديث: ((البَيِّعانِ بالخِيارِ ما لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فإِنْ صَدَقا وبَيَّنا بُورِكَ لَهُما في بَيْعِهِما، وإِنْ كَتَمَا وكَذَبا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِما)) (متفق عليه).
البيعان: البائع والمشتري.

و: ((المسلمون عِنْدَ شُروطِهِم)) (البخاري).

و : ((مَنْ بَايَعْتَ فَقُلْ لا خِلابَة)) (متفق عليه). خلابة: خداع.

و: ((لا يحلُّ لمسلمٍ باعَ مِنْ أَخِيهِ بَيْعًا فيه عَيْبٌ إِلاّ بَيَّنَهُ له)) (ابن ماجه).

و: ((ومَنْ غَشَّنا فَلَيْسَ مِنَّا)) (مسلم).

و: ((لا تَصُرُّوا الإبِلَ والغَنَمَ فمَن ابْتاعَها بَعْدُ فَإِنَّهُ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ بعد أَنْ يَحْتَلِبَهَا إِنْ شاءَ أَمْسَكَ وإِنْ شاءَ رَدَّها وصاعَ تَمْر)) (متفق عليه).       تَصُرُّوهَا: تَشُدُّوا ضرعها.