ألف باء الإسلام: صفحة البداية→

السيرة النبوية: *تهذيب سيرة ابن هشام

الحديث الشريف: *الألف المختارة من صحيح البخاري القرآن الكريم:  *المعجم الوجيز *التفسير الميسر

رسائل إحياء العقل المسلم

توعية

حملة اعرف دينك

تعليم

رسالة البعث رسالة الوعي رسالة العلم

رسالة الإيمان

للمبتدئين:  *ألف باء الإسلام  *تجويد القرآن *المصحف المعلم

*القرآن: من المتكلم؟ *فريضة على كل مسلم *غارة على عقل المسلم  *كيف نحيا مسلمين؟

للمثقفين: *علم نفسك الإسلام (عقيدة - أصول - عبادات - سلوك - معاملات سيرة)

القرآن معجزة الإسلام

هداية

للباحثين عن الحق

تعريف

البرهان في إعجاز القرآن: *الإعجاز البياني *السماء والأرض *علوم الحياة *متنوعات

برنامج هذا ديننا:

مختارات: *وجادلهم بالتي هي أحسن *القرآن والعلم الحديث *القرآن معجزة المعجزات

*الإسلام في سطور *لماذا نؤمن؟ *دعوة كل الأنبياء *كيف تدخل في الإسلام؟

الأمة

الاقتصاد

الأسرة

المعاملات
85 84 83 82 81 80 79 78 77 76 75 74 73 72 71 70 69 68

 درس 78
 المشاركات (1)

 

تصفح

شاهد واستمع
Power Point Video
PDF للطباعة Word
 

ثالثا:الشركات والعقود:

·      تكوين الشركات لتنمية الأموال في تجارة أو زراعة أو صناعة مشروع ، وقد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقر عدة صور لها.

·      شركة العنان: وهي التي يساهم فيها أفراد بأسهم معينة لاستثمار مال ويتقاسمون الربح والخسارة بنسبة أسهمهم.

·      شركة الأبدان: وهي أن يشترك أفراد في القيام بعمل معين ويتقاسمون    عائده بنسب يتفقون عليها.

·      شركة الوجوه: وهي المشاركة في عمليات تجارية بيعا وشراء، مع المقاسمة في الربح والخسارة.

·      المضاربة (القراض): أن يعطي المسلم لآخر مالا معلوما ليستثمره استثمارا مشروعا؛ ويشتركان في الربح والخسارة على ما اشترطاه.

·      شركة المفاوضة: وتشمل كل المعاملات السابقة؛ إذا فوض كل من الشريكين صاحبه في القيام بأي عمليات أو صفقات ثم يشتركان في حصيلة الربح أو الخسارة.

·      المزارعة: أن يعطي المسلم أرضه لمن يزرعها نظير المشاركة في جزء معلوم من المحصول.

·      المساقاة: هي إعطاء أشجار لمن يسقيها ويتعهدها نظير جزء معلوم من ثمرها.


 

شواهد الدرس في الكتاب والسنة

ثالثا - الشركات والعقود:
مشروعية المشاركة:

الحديث القدسي: ((يقولُ اللهُ تعالىَ : أنا ثالِثُ الشَّريكَيْنِ ما لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُما صاحِبَه، فإِذا خانَهُ خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِهِما)) (أبو داود).

شركة الأبدان:

الحديث: رُوِىَ أَنْ عَبْدَ اللهِ وسَعْدًا وعَمَّارًا اشْتَرَكُوا يَوْمَ بَدْرٍ فِيما يَحْصُلون عَلَيْهِ من أَمْوَالِ المُشْرِكين (قبل مشروعية قسمة الغنائم)، فلم يَجِئْ عَمَّارُ وعبدُ اللهِ  بِشَيْءٍ وجاءَ سَعُدُ بِأسِيرَيْنِ فَأَشْرَكَ بَيْنَهُما النَبِيُّ  e (أبو داود: عن منهاج المسلم).

المضاربة:

كان مَعْمولاً بها على عَهْدِ رسولِ اللهِ  e فَأَقَرَّها(عن منهاج المسلم).

المساقاة والمزارعة:

الحديث: أَنَّ النبيَّ  e عامَلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ ما يَخْرُجُ منها مِن ثَمَرٍ أو زَرْعٍ
    
(متفق عليه).

و: ((من كانَتْ له أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْها أو لِيَمْنَحْها أَخاه)) (متفق عليه).

و: ((لأَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عليها خَراجًا مَعْلومًا)) (النسائي).