الأمة

الاقتصاد

الأسرة

المعاملات
85 84 83 82 81 80 79 78 77 76 75 74 73 72 71 70 69 68

درس 79
المشاركات (2)

 

تصفح

شاهد واستمع
Power Point Video
PDF للطباعة Word
 

·      الجعالة (كالمقاولات) والإجارة: أن يكلف المرء من يقوم له بعمل محدد نظير أجر معلوم.

·      الضمان: أن يتعهد قادر على ضمان شخص آخر فيما عليه من حقوق، إن لم يؤدها، أما:

·      الكفالة: فتشمل أيضا إلزام الكفيل بإحضار المكفول إلى ولي الأمر.

·      الرهن: هو وضع شيء مادي مع دائن ليضمن سداد دينه؛ وإلا فله أن يحصّل الدين عند حلول سداده من الرهن أو من ثمن بيعه.

·      الوكالة (التوكيل): تصح في عقود البيع والشراء كما تصح في الأحوال الشخصية.

·      ملكية الأرض: لمن يعمرها، ولولي الأمر أن يقطع من الأراضي العامة قطعا لمن يستطيع إعمارها (الإقطاع)، كما أن له أن يخصص ما يراه لازما منها للمصلحة العامة؛ كالمراعي والغابات ومناطق الثروات الطبيعية وهو ما يسمى: الحِمَى.

·      إحياء الموات (أي الأرض التي لا يملكها أحد) بزراعتها أو البناء فوقها جائز، وتصبح ملكا له ما لم تكن مرفقا عاما للمسلمين.


 

شواهد الدرس في الكتاب والسنة

 الجعالة:

قول الرسول e للذين جَاعَلُوا على رُقْيَةِ لَدِيغٍ بِقَطِيعٍ من الغَنَم: ((خُذُوا مِنْهُمْ  واضْرِبوا لي مَعَكُمْ بِسَهْم)) (مسلم).

الإجارة:

في الحديث القدسي: ((قال اللهُ عز وجل: ثَلاثَةٌ أنا خَصْمُهُمْ يومَ القِيامة: رَجَلٌ أَعْطَى بِي ثم غَدَرَ، ورَجُلٌ باعَ حُرًّا فأَكَلَ ثَمَنَه، ورَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فاسْتَوْفَى منه ولم يُعْطِهِ أَجْرَه)) (البخاري).

الحديث: أَنَّ رسولَ اللهِ e نَهَى عن اسْتِئْجارِ الأَجِيرِ حتى يُبَيِّنَ له أَجْرَه (أحمد).

و : ((مَنْ تَطَبَّبَ ولَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبٌّ فهو ضَامِن)) (النسائي وأبو داود وابن ماجه).

الضمان والكفالة:

الحديث: ((الزَّعيمُ غارِم)) (أحمد وابن ماجه).

الرهن:

الآية: ]وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ[ [البقرة:283].

والحديث: ((لا يغْلَقُ الرَّهْنُ)) (ابن ماجه).

و:  رَهَنَ النبيُّ e دِرْعًا له بالمدينة عند يَهودِيٍّ وأَخَذَ مِنْهُ شَعِيرًا لأَهْلِه (البخاري).

و: ((الظَّهْرُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذا كانَ مَرْهونًا ، ولَبَنُ الدَّرِّ يُشْرَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذا كانَ مَرْهُونًا، وعلى الّذي يَرْكَبُ ويَشْرَبُ النَّفَقَة)) (البخاري).
لبن الدر: اللبن الكثير.

الوكالة:

الحديث: قال أبو هريرة رضى الله عنه: وَكَّلَنِي رَسُولُ اللهِ e ِبحِفْظِ زكاةِ رمضان (البخاري).

قال e لجابر رضى الله عنه: ((إِذا أَتَيْتَ وَكِيلِى فَخُذْ مِنْهُ خَمْسَةَ عَشْرَ وَسْقًا ، فإِنِ ابْتَغَى مِنْكَ آيةً (أي علامة) فَضَعْ يَدَكَ على تَرْقُوَتِهِ)) (أبو داود).

 ملكية الأرض:

الحديث: ((مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً فهي له)) (البخاري).

و: ((مَنْ أَعْمَرَ أَرْضًا ليست لأَحَدٍ فَهُوَ أَحَقُّ)) (البخاري).

وعن أسماءَ رضى اللهُ عنها: كُنْتُ أَنْقُلُ النَّوَى مِنْ أَرْضِ الزُّبَيْر، التى أَقْطَعَهُ رسولُ اللهِ e ، على رَأْسِي وهو مِنِّى على ثُلُثَيْ فَرْسَخ (متفق عليه).

و: ((مَنْ سَبَقَ إِلى مَاءٍ لَمْ يَسْبِقْهُ إِليه مسلمٌ فهو لَهُ)) (أبو داود) .

الحمى:

الحديث: ((المُسْلِمُونَ شُرَكاءُ في ثَلاث : في الماءِ والكَلأِ والنَّار))                    (ابن ماجه وأحمد).

و: ((لا يُباعُ فَضْلُ الماءِ لِيُباعَ به الكَلأَ)) (مسلم).

و: ((لا يُمْنَعُ فَضْلُ الماءِ لِيُمْنَعَ به الكَلأَ)) (متفق عليه).

و: ((لا حِمَى إِلاَّ للهِ ولرسولِه)) (البخاري).

و: رُوِيَ أَنَّ النَّبِيُّ e حَمَى  النَّقِيعَ (البخاري). النقيع: البئر الكثير الماء.