علم أصول الفقه علم الحديث

علم القرآن

الأصول
30 29 28 27 26 25 24 23 22 21 20 19 18

 درس 27
الأدلة الشرعية

 
تصفح شاهد واستمع
Power Point Video
PDF للطباعة Word
 

·  أصول الفقه هو العلم الذي يتناول استنباط الأحكام الشرعية من الأدلة الشرعية.

أولا- الأدلة:

شواهد الدرس في الكتاب والسنة

 الأدلة الشرعية:

الحديث : أَنَّ رَسُولَ اللهِ e لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ مُعَاذًا إلى اليمن- قال :((كَيْفَ تَقْضِى إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ ؟)) قال : أَقْضِي بكتابِ الله . قال : ((فَإنْ لَمْ تَجِدْ فِي كِتَابِ اللهِ ؟)) قال : فبِسُنَّةِ رَسُولِ الله . قال : ((فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ وَلا فِي كِتَابِ اللهِ؟)) قال : أَجْتَهِدُ رَأْيِي وَلاَ آلُو ، فَضَرَبَ رَسُولُ الله ِe صَدْرَهُ ، وقال : ((الْحَمْدُ لله الَّذِي وفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ الله لِمَا يُرْضِى رَسُولَ الله)) (الترمذي) .

  حجية السنة:

الآية : ] يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ[  [النساء: 59].

و: ]فَلاَ وَرَبِّكّ لايُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا  شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمَاً[ [النساء: 65].

و: ]وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهْوا[ [الحشر: 7].

و: ]قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ[ [آل عمران: 32].

و: ]مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ [ [النساء:80].

و: ]وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ[ [الأحزاب: 36].

 ـ حجية الإجماع:

الآية: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ[ [النساء: 59].

و:] وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ[ [النساء: 83].

و: ] وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً [ [النساء: 115].

والحديث: ((إن اللهَ لا يَجْمَعُ أُمَّتِي على ضَلاَلةٍَ)) (الترمذي)