ألف باء الإسلام: صفحة البداية→

السيرة النبوية: *تهذيب سيرة ابن هشام

الحديث الشريف: *الألف المختارة من صحيح البخاري القرآن الكريم:  *المعجم الوجيز *التفسير الميسر

رسائل إحياء العقل المسلم

توعية

حملة اعرف دينك

تعليم

رسالة البعث رسالة الوعي رسالة العلم

رسالة الإيمان

للمبتدئين:  *ألف باء الإسلام  *تجويد القرآن *المصحف المعلم

*القرآن: من المتكلم؟ *فريضة على كل مسلم *غارة على عقل المسلم  *كيف نحيا مسلمين؟

للمثقفين: *علم نفسك الإسلام (عقيدة - أصول - عبادات - سلوك - معاملات سيرة)

القرآن معجزة الإسلام

هداية

للباحثين عن الحق

تعريف

البرهان في إعجاز القرآن: *الإعجاز البياني *السماء والأرض *علوم الحياة *متنوعات

برنامج هذا ديننا:

مختارات: *وجادلهم بالتي هي أحسن *القرآن والعلم الحديث *القرآن معجزة المعجزات

*الإسلام في سطور *لماذا نؤمن؟ *دعوة كل الأنبياء *كيف تدخل في الإسلام؟

علم أصول الفقه علم الحديث

علم القرآن

الأصول
30 29 28 27 26 25 24 23 22 21 20 19 18

درس 28
الأحكام الشرعية

 
تصفح شاهد واستمع
Power Point Video
PDF للطباعة Word
 

 ثانيا- الأحكام :

الحكم الشرعي إِما : ( أ ) حكم تَكْليفِيّ ( ب ) حكم وَضْعِيّ .

الحكم التكليفي هو ما اقتضى طلب فِعْلٍ من المُكَلَّف ، أو كَفَّه عن فعل، أو تخييره بين الفعل أو الكف .

الحكم الوضعي هو ما اقتضى وضع شيء سببا لشيء أو شرطًا له أو مانعا منه.

الحكم التكليفي:

الحكم التكليفي من خمسة أقسام: الواجب ، والمندوب ، والمُحَرَّم ، والمكروه ، والمُبَاح.

ينقسم الواجب إِلى أنواع من ناحية: التوقيت، أو المُطَالَب بأدائه، أو المقدار المطلوب، أو التعيين والتخيير.

توقيت الواجب، إِما مُوَسَّع أي يسعه ويسع غيره كالصلاة، أو مُضَيَّق يسعه ولا يسع غيره كالصيام.

الواجب من حيث المُطَالَب بالأداء إِما: فرض عَيْن يُطالَب كل مسلم بأدائه، أو فرض كفاية؛ لو قام به البعض سقط عن الباقين.

الواجب مقداره إِما: محدد كالصلوات الخمس والزكاة وما إِلى ذلك، أو غير محدد ككافة أوجه البر.

الواجب: إِما مُعَيَّن كالعبادات أو مُخَيَّر كالخيار في الكفارات.

المندوب: ما طلب الشارع فعله من غير حتم؛ وهو درجات:
( أ )  السنن المؤكدة ( ب ) السنن التي لم يواظب عليها الرسول صلى الله عليه وسلم ( ج ) المندوب الزائد وهو الاقتداء بالرسول في أموره العادية حبا فيه وتعلقا.

المحرم: وهو إِما محرم لذاته؛ كالسرقة والزنا، أو محرم لِعارِضٍ اقترن به.

المكروه: ما طلب الشارع الكف عنه من غير حتم.

المباح: ما خُيِّر المكلف بين فعله أو تركه، إِما بنص صريح يفيد الإباحة، أو بعدم ما يدل على تحريمه ( الأصل في الأشياء الإباحة ).

يختلف الحنفية في تقسيم الأحكام من حيث: الواجب يعد: " فرضا " إِذا كان بدليل قطعي و " واجبا " إِذا كان بدليل ظني، وكذلك المحرم يعد: " محرما " إِذا كان بدليل قطعي، و " مكروها تحريما " إِذا كان بدليل ظني، أما المكروه (بالتعريف أعلاه) فيسمونه " مكروها تنـزيها ".

 الحكم الوضعي :

ينقسم إِلى: ( أ ) سبب : وصف ظاهر منضبط يثبت به الحكم ( ب ) شرط: ما يتوقف وجود الحكم على وجوده ( ج ) مانع: ما يلزم من وجوده عدم الحكم أو بطلان السبب ( د ) الرخص: ما شرعه الله من الأحكام تخفيفا على المكلف في حالات خاصة ( هـ ) الصحة والبطلان: ما طلب الشارع من المكلفين من أفعال، وما شرعه لهم من أسباب وشروط، إِذا باشرها المكلف قد يحكم الشارع بصحتها وقد يحكم بعدم صحتها .

المحكوم فيه :

هو فعل المُكَلَّف الذي تعلق به حكم الشَّارِع .

يشترط في المحكوم فيه : ( أ ) أن يكون معلوما للمكلف علما تاما ( ب ) أن يكون ممكنا، وأن يكون في قدرة المكلف أداؤه أو الكف عنه .

المحكوم عليه :

هو المُكَلَّف بفعل الحكم الشرعي .

يشترط في المكلف: ( أ ) أن يكون قادرا على فهم دليل التكليف بنفسه أو بالواسطة، وهذا يتطلب البلوغ والعقل واليَقَظة ( فلا يكون نائما أو سكرانا ) ( ب ) أن يكون أهلا لما كلف به ( ج ) أن لا يكون مُكْرَها .

الأهلية قسمان: ( أ ) أهلية وجوب؛ وهي صلاحيته لأن تَثْبُت له حقوق وتجب عليه واجبات( ب ) أهلية أداء؛ وهي صلاحية المكلف أن تُعْتَبَر شرعا أقواله وأفعاله؛ وهي: منعدمة للطفل أو للمجنون، وناقصة للصبي قبل البلوغ وللكبير المعتوه، وكاملة للبالغ العاقل.     


شواهد الدرس في الكتاب والسنة

المكلفون:

الحديث: ((رُفِعَ القَلَمُ عن ثلاثة : عن النائمِ حتى يستيقظ، وعن الصبىِّ حتى يحتلم، وعن المجنونِ حتى يَعْقِل)) (الترمذى وأبو داود).