ألف باء الإسلام: صفحة البداية→

السيرة النبوية: *تهذيب سيرة ابن هشام

الحديث الشريف: *الألف المختارة من صحيح البخاري القرآن الكريم:  *المعجم الوجيز *التفسير الميسر

رسائل إحياء العقل المسلم

توعية

حملة اعرف دينك

تعليم

رسالة البعث رسالة الوعي رسالة العلم

رسالة الإيمان

للمبتدئين:  *ألف باء الإسلام  *تجويد القرآن *المصحف المعلم

*القرآن: من المتكلم؟ *فريضة على كل مسلم *غارة على عقل المسلم  *كيف نحيا مسلمين؟

للمثقفين: *علم نفسك الإسلام (عقيدة - أصول - عبادات - سلوك - معاملات سيرة)

القرآن معجزة الإسلام

هداية

للباحثين عن الحق

تعريف

البرهان في إعجاز القرآن: *الإعجاز البياني *السماء والأرض *علوم الحياة *متنوعات

برنامج هذا ديننا:

مختارات: *وجادلهم بالتي هي أحسن *القرآن والعلم الحديث *القرآن معجزة المعجزات

*الإسلام في سطور *لماذا نؤمن؟ *دعوة كل الأنبياء *كيف تدخل في الإسلام؟

علم أصول الفقه علم الحديث

علم القرآن

الأصول
30 29 28 27 26 25 24 23 22 21 20 19 18

 درس 29
القواعد التشريعية

 
تصفح شاهد واستمع
Power Point Video
PDF للطباعة Word
 

ثالثا- القواعد الأصولية التشريعية:

المقاصد العامة للشريعة تحقيق مصالح الناس: الضَّرُورِيّات، والحَاجِيَّات، والتَحْسِينِيَّات.

الضروريات هي ما لا تقوم حياة الناس إِلا به، وهي حفظ:

( أ ) الدين ( ب ) النفس ( ج ) العقل ( د ) المال ( هـ ) العِرْض.

الحاجيات: هي ما يحتاجه الناس حتى يتجنبوا المشقة ويتحملوا مشاق التكليف وأعباء الحياة.

التحسينيات: لتحسين أحوال الناس ومظهرهم وعلاقاتهم.

يراعى في التشريع تقديم الضروريات على الحاجيات؛ ثم التحسينيات.

يترتب على مراعاة الضروريات عدة قواع : ( أ ) الضرر يُزَالُ شرعا
( ب ) الضرر لا يُزَالُ بالضرر ( ج ) يُتَحَمَّل الضرر الخاص لدفع الضرر العام ( د ) يُرْتَكَبُ أخفُّ الضررين لاتقاء أشدِّهما ( هـ ) دفع المَضَارّ مُقَدَّمٌ على جلب المنافع ( و ) الضرورات تُبِيح المحظورات ( ز ) الضرورة تُقَدَّرُ بقَدَرِها.

يترتب على مراعاة الحاجيات قواعد لرفع الحرج: (أ ) المشقة تجلب التيسير، كما في الرخص التي رخصها الشارع في حالات: السفر والمرض، والإكراه، والنسيان، والجهل، وعموم البلوى، والنقص ( ب ) الحرج شرعا مرفوع
( ج ) الحاجيات تنزل منزلة الضروريات في إِباحة( بعض ) المحظورات.

أفعال المكلفين التي جاء بها حكم شرعي: إِما حق لله؛ أو حق للعباد، أو اجتمع فيه الحقان .

حق الله يتمثل في: العبادات، والصدقات وغيرها من الفروض المالية، وعقوبات الزنا والسرقة والحرابة وحرمان القاتل من الإِرث، والكَفَّارات.

حق المكلف يتعلق بحقوقه المادية لدى الغير.

ما اجتمع فيه الحقان: حد القذف، وقصاص القتل .

لا مساغ للاجتهاد فيما فيه نص صريح.

يشترط للمجتهد أن يكون: ( أ ) عليما باللغة العربية ( ب ) محيطا بعلوم القرآن ( ج ) متمكنا من علوم السنة ( د ) خبيرا باستنباط الأحكام بالقياس .

اقتضى التدرج في التشريع في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم نسخ بعض الأحكام جزئيا أو كليا، ولا نسخ لحكم في القرآن أو السنة بعد وفاته.

لا يُنْسَخُ النص، إِلا بما هو في قوته أو أقوى منه، وأقواها القرآن ومثله السنة المتواترة ثم السنة غير المتواترة، ثم القياس.


 

 مقاصد التشريع :

حفظ الدين:

 الآية:  ]وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ للهِ فَإِنِ انتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِين [ [البقرة: 193].

و:  ]وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ[ [البقرة: 191].

ومثلها: ]وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ[ [البقرة: 217].

و: ] وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً[ [الأنفال: 25].

و: ]إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ [ [الأنفال: 73].

 حفظ النفس:

الآية: ]وَلاَ تَقْتـُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ [ [الأنعام: 151].

و: ]وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ[ [البقرة: 179].

حفظ العقل:

الآية: ]يَا أَيُّهَا الَّذين آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّـيْـطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ* إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّـيْـطَانُ أن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ[ [المائدة: 90-91].

  حفظ المال:

الآية: ]وَلاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ [ [البقرة: 188].

و: ]وَلاَ تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْواَلَكُمُ الَّتِى جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيَامًا [ [النساء: 5].

و:  ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً[ [النساء: 29].

و:  ]وآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيـِّبِ وَلاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيراً[ [النساء: 2].

وفى الحديث: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ إِلَى أَنْ تَلْقَوْا رَبَّكُمْ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هذا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَلاَ هَلْ بَلَّغْتُ))
(رواه الستة وغيرهم).

 حفظ العرض:

الآية: ]إِنَّ الَّذينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِى الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ[  [النور: 19].

و: ] إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [ [النور: 23].

رفع الحرج:

الآية: ]مَا يُرِيدُ اللهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّن حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ [[المائدة: 6].

و: ]هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [ [الحج: 78].

و: ]يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ[  [البقرة: 185].

والحديث: (( لا ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ)) (أحمد وابن ماجه).