ألف باء الإسلام: صفحة البداية→

السيرة النبوية: *تهذيب سيرة ابن هشام

الحديث الشريف: *الألف المختارة من صحيح البخاري القرآن الكريم:  *المعجم الوجيز *التفسير الميسر

رسائل إحياء العقل المسلم

توعية

حملة اعرف دينك

تعليم

رسالة البعث رسالة الوعي رسالة العلم

رسالة الإيمان

للمبتدئين:  *ألف باء الإسلام  *تجويد القرآن *المصحف المعلم

*القرآن: من المتكلم؟ *فريضة على كل مسلم *غارة على عقل المسلم  *كيف نحيا مسلمين؟

للمثقفين: *علم نفسك الإسلام (عقيدة - أصول - عبادات - سلوك - معاملات سيرة)

القرآن معجزة الإسلام

هداية

للباحثين عن الحق

تعريف

البرهان في إعجاز القرآن: *الإعجاز البياني *السماء والأرض *علوم الحياة *متنوعات

برنامج هذا ديننا:

مختارات: *وجادلهم بالتي هي أحسن *القرآن والعلم الحديث *القرآن معجزة المعجزات

*الإسلام في سطور *لماذا نؤمن؟ *دعوة كل الأنبياء *كيف تدخل في الإسلام؟

الحج

الصيام

الزكاة

الصلاة الطهارة العبادات
48 47 46 45 44 43 42 41 40 39 38 37 36 35 34 33 32

31

درس 40
صلاة المريض والخوف –
صلاة الجمعة

 

تصفح

شاهد واستمع
Power Point Video
PDF للطباعة Word
 

·       صلاة الخوف مشروعة حين القتال:
(أ) في السفر ( صلاة القصر): يقسم المحاربون قسمين؛ قسم يواجه العدو وقسم يصلي ركعة خلف الإمام ثم يصلي ركعة منفردة، ويثبت الإمام حتى يتبادل القسمان المواقع والصلاة
(ب) في الحضر: كما في السفر إلا أن الصلاة لكل فريق ركعتان مع الإمام وركعتان منفردا
(ج) عند اشتداد القتال أو مطاردة عدو أو الهروب منه: تكون الصلاة على أي حال مشيا
أو ركوبا.

·        صلاة الجمعة واجبة لاجتماع المسلمين والاستفادة من درس الخطبة، وهي ركعتان بدلا من الظهر .

·       تجب الجمعة على الرجال البالغين الأصحاء المقيمين في قرية أو مدينة، وللنساء والصبيان حضورها، ويشترط فيها إلقاء خطبة الجمعة؛ ويسن أن تكون خطبتين بينهما جلسة خفيفة.

·       من أدرك الإمام في الركعة الثانية أتم بركعة ثانية بعد تسليم الإمام، وإن لم يدرك الثانية أتمها صلاة ظهر أربع ركعات.

·       يسن للجمعة:
(أ) الاغتسال ونظافة الثياب والتطيب
(ب) التبكير إليها قبل حضور الإمام
(ج) التنفل بالصلاة قبلها
(د) عدم التشاغل عن الإمام بالكلام أو العبث (هـ) لا يتخطى رقاب الجالسين ولا يفرق بينهم

(و) الإكثار من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والدعاء لله تعالى
(ز) أن يقرأ سورة الكهف يوم الجمعة أو ليلته.

·       يحرم البيع والشراء ساعة النداء لصلاة الجمعة، وحتى تنتهى الصلاة.

شواهد الدرس في الكتاب والسنة

 

 صلاة المريض :

الحديث: قال عمران بن حصين رضى الله عنه : كانت بى بَواسِير ، فسألتُ النبىَّ e عن الصلاةِ فقال : ((صَلِّ قائمًا ، فإنْ لم تَسْتَطِعْ فقاعِداً ، فإِنْ لم تَسْتَطِعْ فعلى جَنْبٍ)) (البخاري).

 

صلاة الخوف:

الآية: ]وإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ[ [النساء: 102].

والآية: ]فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا[ [البقرة : 239].

والحديث : أَنَّ طائِفَةً صُفَّتْ مَعَهُ e وطائفةً وِجَاهَ العَدُوّ ، فصلَّى بالتى معه ركعة، ثم ثَبَتَ قائِما، وَأَتَمُّوا لأَنْفُسِهِمْ ثم انصرفوا فَصَفُّوا وِجَاهَ العَدُوّ ، وجاءت الطائفةُ الأُخْرى فصلَّى بهم الركعةَ التي بَقِيَتْ من صَلاتِه ، ثم ثَبَتَ جالسًا وَأتَمُّوا لأَنْفُسِهِم ثم سَلَّمَ بهم (مسلم) .

والحديث: ((وإن كانوا أكثرَ من ذلك فَلْيُصَلُّوا قِيامًا ورُكْبانًا)) (البخاري).

و: عَمَلُ عبدِ اللهِ بن أنيسٍ رضى اللهُ عنه ، عندما بَعَثَهُ رسولُ اللهِ e فى طَلَبِ الهُذَلِىّ، فقال: إنّي أخافُ أَنْ يكونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ما إنْ أُؤَخِّرَ الصلاةَ ، فانْطَلَقْتُ أَمْشِى وأنا أَصَلِّى أومِىءُ إِيماءً نَحْوَه ، فلما دَنَوْتُ منه ... (أبو داود وأحمد).


صلاة الجمعة :

 وجوبها:

الآية : ]يَا أَيُّهَا الَّذيِنَ آمَنُوا إِذَا نُودِىَ للصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ[ [الجمعة: 9].

 والحديث : ((لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عن وَدْعِهِمُ الجُمُعَات، أو لَيَخْتِمَنَّ اللهُ على قُلُوبِهِم ، ثم لَيَكُونُنَّ من الغافِلين)) (مسلم) .

فضل يومها :

الحديث :((خَيْرُ يومٍ طَلَعَتْ عليه الشمسُ يومُ الجُمُعَة ،فيه خُلِقَ آدمُ عليه السلام وفيه أُدْخِلَ الجَنَّة وفيه أُخْرِجَ منها، ولاتَقُومُ الساعةُ إِلا فى يومِ الجُمُعَة)) (مسلم).

إدراك المسبوق:

 الحديث :((من أَدْرَكَ من الصلاةِ رَكْعَةً فقد أَدْرَكَها كُلَّها)) (النسائى).

 سنن الجمعة:

الغسل:

  الحديث :((على كلِّ مُسْلِمٍ الغُسْلُ يومَ الجُمُعة ، ويَلْبَسُ من صالِحِ ثِيابِه ، وإن كان له طِيبٌ مَسَّ منه)) (أحمد).

و: ((غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ واجِبٌ على كُلِّ مُحْتَلِم)) (متفق عليه).

و: ((مَنْ اغْتَسَلَ يومَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنابة ، ثم رَاحَ  فكأنما قَرَّبَ بَدَنَة، ومَنْ رَاحَ في الساعِة الثانيةِ فكأنما قَرَّبَ  بَقَرَة ، ومَنْ رَاحَ في الساعةِ الثالثةِ فكأنما  قَرَّب كَبْشًا أَقْرَن ، ومَنْ رَاحَ فى الساعةِ الرابعةِ فكأنما قَرَّب دَجاجة ، ومَنْ رَاحَ في الساعةِ الخامسةِ فكأنما قَرَّب بَيْضَة ، فإذا خَرَجَ الإِمامُ حَضَرَت الملائكةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْر)) (متفق عليه).

و: ((لا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يومَ الجُمُعَة ، ويَتَطَهَّرُ ما استطاع من طُهْر ، ويَدَّهِنْ  من دُهْنِه أو يَمَسُّ من طِيبِ بيتِه ، ثم يَخْرُجُ فلا يُفَرِّقُ بين اثنين ، ثم يُصَلِّى ما كُتِبَ له ، ثم يُنْصِتُ  إذا تَكَلَّمَ  الإِمامُ إِلاّ غُفِرَ له ما بينه وبين  الجُمُعةِ الأُخْرَى)) (البخاري).

آداب المسجد:

  الحديث : ((إِذا قُلْتَ لصاحِبِكَ يومَ الجُمُعَةِ : أَنْصِتْ،والإِمامُ يخطب فَقَدْ  لَغَوْتَ)) (متفق عليه).

و: ((من مَسَّ الحَصَى فقد لَغَا)) (مسلم).

و: ((إِذا جَاءَ أحَدُكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ والإِمامُ يَخْطُبُ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ وَلْيَتَجَوَّزْ فيهِما)) (مسلم).

وقوله e لمن رآه يَتَخَطَّى الرِّقاب : ((اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ)) (النَّسائي وأبو داود).

 

 الصلاة على النبي :

 الحديث : ((أَكْثِرُوا عَلَىّ من الصلاةِ يومَ الجُمُعَة وليلةَ الجُمُعَة، فمن فعلَ ذلك كنتُ له شَهِيدًا وشَفِيعًا يومَ القِيامة)) (البيهقي: عن منهاج المسلم).

الدعاء يومها:

 الحديث :((إِنّ فى الجُمُعَةِ لَسَاعَةً لا يُوَافِقُها  مُسْلِمٌ يسألُ اللهَ  فيها خَيْرًا ، إلا أعْطاهُ إِيّاه)) (متفق عليه) .

سورة الكهف:

 الحديث : ((من قرأ سورةَ الكَهْفِ لَيْلَةَ  الجُمُعَةِ أضاءَ له من النورِ فيما بينه وبين البيت العتيق )) (الدارمي).