ألف باء الإسلام: صفحة البداية→

السيرة النبوية: *تهذيب سيرة ابن هشام

الحديث الشريف: *الألف المختارة من صحيح البخاري القرآن الكريم:  *المعجم الوجيز *التفسير الميسر

رسائل إحياء العقل المسلم

توعية

حملة اعرف دينك

تعليم

رسالة البعث رسالة الوعي رسالة العلم

رسالة الإيمان

للمبتدئين:  *ألف باء الإسلام  *تجويد القرآن *المصحف المعلم

*القرآن: من المتكلم؟ *فريضة على كل مسلم *غارة على عقل المسلم  *كيف نحيا مسلمين؟

للمثقفين: *علم نفسك الإسلام (عقيدة - أصول - عبادات - سلوك - معاملات سيرة)

القرآن معجزة الإسلام

هداية

للباحثين عن الحق

تعريف

البرهان في إعجاز القرآن: *الإعجاز البياني *السماء والأرض *علوم الحياة *متنوعات

برنامج هذا ديننا:

مختارات: *وجادلهم بالتي هي أحسن *القرآن والعلم الحديث *القرآن معجزة المعجزات

*الإسلام في سطور *لماذا نؤمن؟ *دعوة كل الأنبياء *كيف تدخل في الإسلام؟

الحج

الصيام

الزكاة

الصلاة الطهارة العبادات
48 47 46 45 44 43 42 41 40 39 38 37 36 35 34 33 32

31

درس 44
مصارف الزكاة – زكاة الفطر

 

تصفح

شاهد واستمع
Power Point Video
PDF للطباعة Word
 


· 
مصارف الزكاة ثمانية:
(أ) الفقراء: الذين لا يكفي مال أحدهم ـ وإِن تجاوز النصاب ـ الوفاء بالحاجات الأساسية له ولمن يعول
(ب) المساكين الذين لا يجدون أي مصدر للدخل (ج) العاملون عليها أي على جمعها وتسجيلها وتوزيعها
(د) المُؤلَّفَة قلوبهم: وهم حديثو العهد بالإسلام أملا أن يحسن إِسلامهم، وبعض من ليسوا على الإسلام أملا في حسن الجوار ودرءًا لشرهم
(هـ) في الرِّقاب أي للمساهمة في تحرير الرقيق؛ وكان ذلك إِما بشرائهم ثم إِعتاقهم أو بنظام المُكاتَبَة؛ الذي يسدد فيه الرقيق مبلغا مقابل عِتْقِه (وانتهى الرق تدريجيا من ديار المسلمين بفضل هذا التشريع)
(و) الغارمون: المدينون الذين عجزوا عن السداد، بشرط ألا يكون الدَّيْن في معصية لم يتب عنها (ز) في سبيل الله، وأعلاه الجهاد لنشر دعوة الإِسلام ونصرة المسلمين، وكل ما فيه صالح المسلمين من بنية أساسية ومرافق وخدمات
(ح) ابن السبيل: المسافر المحتاج الذي انقطع عنه ماله.

·  الضرائب التي تحصلها الحكومات في العصر الحاضر لا تغنى المسلم عن دفع الزكاة المفروضة، لاختلافهما في أصل التشريع وفي النظام وفي المصارف المستهدفة.

·       النفقة الواجبة: على الوالدين والأبناء والزوجة لا تعد من الزكاة.

·   زكاة الفطر:
(أ) واجبة على كل مسلم بانتهاء صوم رمضان ، عن نفسه وعن كل من تجب عليه نفقته
(ب) ويجوز إِخراجها قبل ذلك في رمضان حتى صلاة العيد
(ج) لا تسقط إِلا عمن لا يملك قوت يوم العيد وليلته
(د)  مقدارها عن الفرد الواحد ثلاثة كيلوجرامات من غالب قوت أهل البلد كالقمح أو الأرز أو الشعير أو التمر أو الزبيب أو ما إِلى ذلك، أو ما يعادل ذلك في بعض المذاهب.


 

شواهد الدرس في الكتاب والسنة

 مصارف الزكاة:

         الآية:  ]إنما الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِى سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللهِ واللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ[ [التوبة60].

 المسكين:

    الحديث: ((ليس المِسْكِينُ الّذي يَطُوفُ على الناسِ تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ واللُّقْمَتان ، والتَّمْرَةُ    والتَّمْرَتان، ولكنِ المِسْكِينُ الذي لا يَجِدُ غِنىً يُغْنِيه ، ولا يُفْطَنُ لَهُ فَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ ولا يَقومُ فَيَسْأَلُ النّاس)) (متفق عليه) .

 العامل عليها:

     الحديث:((لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِىٍّ إلاّ لِخَمْسَةٍ: لِعَامِلٍ عليها ، أو رَجُلٍ اشتراها بِمَالِه، أو   غارِمٍ، أو غازٍ فى سبيلِ الله ، أو مِسْكِينٍ تُصُدِّقَ عليه منها فَأَهْدَى منها لِغَنِىّ)) (أحمد).

 الغارم:

الحديث: ((إِنَّ المَسْأَلَةَ لا تَصْلُحُ إلاّ لِثَلاثَةٍ : لِذِي فَقْرٍ مُدْقِع أو لِذِى غُرْمٍ مُفْظِعٍ أو لِذِي دَمٍ مُوجِع)) (أبو داود).

و: ((إذا أدَّيْتَها إلى رسولي فقد بَرِئْتَ منها فلكَ أجْرُها، وإثمها على مَنْ بَدَّلها)) (أحمد).

و: ((إذا أَدَّيْتَها إلى بَرِئْتَ منها فَلَكَ أَجْرُها ، وإثْمُها على مَنْ بَدَّلَها))(أحمد).
 

 زكاة الفطر:

الحديث: فَرَضَ رسولُ اللهِ e زكاةَ الفِطْرِ طُهْرَةً للصَّائِمِ من اللَّغْوِ والرَّفَثِ ، وطُعْمَةً للمساكين، فَمَنْ أَدَّاها قَبْلَ الصلاةِ فهى زكاةٌ مَقْبولَةٌ ، ومن أدَّاها بعدَ الصلاةِ فهي صَدَقةٌ من الصَّدَقات (ابن ماجه وأبو داود).

و قول أبى سعيدٍ الخدري : كُنَّا نُخْرِجُ إِذْ كان فينا رسولُ اللهِ  e  زكاةَ الفِطْرِ عن كلِّ صغيرٍ وكبيرٍ ، حُرٍّ أو مَمْلوكٍ ، صاعاً من طعام، أو صاعاً من أَقِط (اللبن المجفف) أو صاعاً من شَعير، أو صاعاً من تَمْر، أو صاعاً من زبَيب (متفق عليه) .