ألف باء الإسلام: صفحة البداية→

السيرة النبوية: *تهذيب سيرة ابن هشام

الحديث الشريف: *الألف المختارة من صحيح البخاري القرآن الكريم:  *المعجم الوجيز *التفسير الميسر

رسائل إحياء العقل المسلم

توعية

حملة اعرف دينك

تعليم

رسالة البعث رسالة الوعي رسالة العلم

رسالة الإيمان

للمبتدئين:  *ألف باء الإسلام  *تجويد القرآن *المصحف المعلم

*القرآن: من المتكلم؟ *فريضة على كل مسلم *غارة على عقل المسلم  *كيف نحيا مسلمين؟

للمثقفين: *علم نفسك الإسلام (عقيدة - أصول - عبادات - سلوك - معاملات سيرة)

القرآن معجزة الإسلام

هداية

للباحثين عن الحق

تعريف

البرهان في إعجاز القرآن: *الإعجاز البياني *السماء والأرض *علوم الحياة *متنوعات

برنامج هذا ديننا:

مختارات: *وجادلهم بالتي هي أحسن *القرآن والعلم الحديث *القرآن معجزة المعجزات

*الإسلام في سطور *لماذا نؤمن؟ *دعوة كل الأنبياء *كيف تدخل في الإسلام؟

الحج

الصيام

الزكاة

الصلاة الطهارة العبادات
48 47 46 45 44 43 42 41 40 39 38 37 36 35 34 33 32

31


درس 45
أحكام الصوم

تصفح

شاهد واستمع
Power Point Video
PDF للطباعة Word
 

 

 

· الصوم: الامتناع عن الطعام والشراب والشهوة؛ من طلوع الفجر حتى غروب الشمس؛ مع النية.

·  صوم رمضان من أركان الإسلام، وهو واجب على كل مسلم عاقل بالغ.

· للصيام فضل كبير عند الله تعالى، إلى جانب فوائده الروحية والاجتماعية والصحية.

·  يَفْضُلُ رمضان غيره من الشهور في جزاء كل عمل صالح مثل:
)
  قيام الليل
(ب) تلاوة القرآن
(ج) الصدقات
(د) الاعتكاف في العشر الأواخر
(هـ) تَحَرِّى ليلة القدر وإِحيائها
(و) العمرة فيه.

·  تَثْبُتُ بداية رمضان برؤية هلاله؛ أو بتمام شهر شعبان ثلاثين يوما؛ وكذلك تثبت نهاية الصوم.

·  يرخص في الإفطار للمسافر والمريض والحامل والمرضع، ثم قضاء ما فاتهم من أيام.

·  يرخص في الإفطار للشيخ الكبير العاجز عن الصوم وللمريض الذي
لا يُرْجَى بُرْؤُه، وعليه إِطعام مسكين عن كل يوم بدلا من الصيام.

·   يجب الإِفطار ثم القضاء: على الحائض والنُّفَساء.

·   من مات من المسلمين وعليه صيام قضاه عنه وَلِيُّه.

·  يستحب للصائم:
(أ) تعجيل الفطر  
(ب) السَّحُورالإِفطار علي رُطَب أو تَمْر أو ماء
(ج) الدعاء عند الإِفطار بالدعاء المأثور  
(د) السَّحور وتأخيره.

·  يباح للصائم:
(أ) التداوي بدواء لا يصل إِلى الجوف من المنفذ المعتاد (الحلق)
(ب) الطعام والشراب وإِتيان الشهوة الحلال من المغرب إِلى الفجر.

·   يصح الصيام مع:
(أ) الأكل والشراب خطأ أو نسيانا
(ب) الاحتلام أثناء النوم؛ والجَنابة من الليل .

·  يكره في الصيام:
(أ) قول الزور والعمل به
(ب) المُشاحَنة
(ج) المبالغة في المضمضة أو الاستنشاق
(د) كل ما يثير الشهوة.

·   يبطل الصوم:
(أ) كل ما وصل الجوف من طعام أو شراب من المنفذ المعتاد ولو لم يتعمد الإِفطار
(ب) خروج المني بشهوة دون جماع، وكلاهما: (أ) و (ب) توجب قضاء اليوم بلا كفارة
( ج ) الجماع أو الأكل أو الشرب عمدا، وهذا يوجب الكفارة عن اليوم الواحد بعتق رقبة ( رقيق ) أو صوم شهرين متتابعين أو إِطعام ستين مسكينا ، مع قضاء اليوم الذي أفطره.


 

شواهد الدرس في الكتاب والسنة

  فرضية الصيام :

الآية : ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّـيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ[ [البقرة: 183].

وحديث أركان الإِسلام: ((بُنِىَ الإِسلامُ على خَمْسٍ : شهادةُِ أنْ لا إِلهَ إِلا الله وأنَِّ محمدًا رسولُ اللهِ ، وإِقامُِ الصلاةِ ، وإِيتاءُِ الزكاة ، وحَجُِّ البيتِ ، وصومُِ رمضان)) (متفق عليه).

 فضله:

الحديث: ((من صامَ يومًا فى سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ زَحْزَحَ اللهُ وَجْهَهُ عن النارِ بذلك اليومِ سَبْعِينَ خَرِيفًا)) (النسائي).

و: ((إِنَّ فى الجنةِ بابًا يُقَالُ له الرَّيَّان ، يَدْخُلُ منه الصائمون يومَ القيامة ، لايَدْخُلُ منه أَحَدٌ غَيْرُهُم، يُقَالُ : أين الصائمون ؟ فَيَقُومُون لا يَدْخُلُ منه أَحَدٌ غَيْرهُمُ ، فإِذا دَخَلُوا أُغْلِق ، فَلَمْ يَدْخُلْ منه أَحَد)) (متفق عليه).

و: ((الصِّيام جُنَّةٌ من النارِ، كَجُنَّةِ أَحَدِكُم من القِتال))
 (ابن ماجه والنسائي).

و: ((إِنّ للصائمِ عندَ فِطْرِهِ لَدَعْوَةً لا تُرَدّ)) (ابن ماجه).

و: ((الصَّلواتُ الخَمْسُ والجُمُعَةُ إِلى الجُمُعَة، ورمضانُ إِلى رمضانَ مُكَفِّرَاتٌ ما بَيْنَهُنّ، إِذا اجْتُنِبَت الكَبَائِر)) (مسلم).

و: ((من صامَ رمضانَ إِيمانًا واحْتسَابًا غُفِرَلَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه))
 (متفق عليه).

و: ((إِذا كان أَوَّلُ لَيْلَةٍ من شَهْرِ رمضانَ صُفِّدَت الشياطينُ ومَرَدَةُ الجِنِّ، وغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلمْ يُفْتَحْ منها باب، وفُتِّحَت أَبْوَابُ الجَنَّةِ فلم يُغْلَقْ منها باب ، ويُنَادِي مُنَادٍ : يا بَاغِىَ الخَيْرِ أَقْبِلْ، ويا بَاغِىَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وللهِ عُتَقَاءُ من النار وذلك كُلُّ ليلة)) (الترمذى).

قيام الليل:

الحديث: ((من قامَ رمضانَ إِيمانًا واحْتِسَابًا غُفِرَلَهُ ما تَقَدَّمَ من ذَنْبِه))
        (متفق عليه).

و: كان النبيُّ  e إذا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ وَأَحْيَا لَيْلَهُ وأَيْقَظَ أَهْلَه (مسلم).

 تلاوة القرآن فيه:

و: ((الصيامُ والقُرْآنُ يَشْفَعَانِ للعَبْدِ يومَ القيامة، يقولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطعامَ والشرابَ بالنهار فَشَفِّعْنِى فيه. ويقولُ القرآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بالليلِ فَشَفِّعْنِي فيه)) (أحمد).

 فضل الصدقة فيه:

الحديث: ((مَنْ فَطَّرَ صائماً كانَ له مثلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أنَّهُ لا يَنْقُصُ من أجْرِ  الصَّائمِ شَيْئًا)) (الترمذي).

و: كان النبيُّ e  أَجْوَدَ الناسِ بالخيرِ، وكان أَجْوَدُ ما يكونُ فى رَمَضانَ حين يَلْقَاهُ جِبْرِيل (البخاري).

 الاعتكاف:

الحديث: ((المسجدُ بَيْتُ كلِّ تَقِىّ ، وتَكَفَّلَ اللهُ لمن كان المسجدُ بَيْتَهُ بالروح والرَّحْمَةِ والجَوَازِ على الصِّراطِ إِلى رِضْوَانِ اللهِ إِلى الجنة))
(الطبراني: عن منهاج المسلم).

 العمرة فيه :

الحديث: ((فَإِنَّ عُمْرَةً  فى رمضانَ تَقْضِي حَجَّةً معى)) (متفق عليه).

ثبوت الرؤية :

الآية: ]فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ[ [البقرة: 185].

والحديث : ((إِذا رَأَيْتُمُ الهلالَ فصوموا وإذا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا فإِن غُمَّ عَلَيْكُمْ فَصُومُوا ثلاثينَ يَوْمًا)) (مسلم).  

 رخص الإفطار:

الآية : ]فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ[ [البقرة : 184].

والحديث: عن أبى سعيدٍ الخدري : كنا نَغْزُو مع رسولِ اللهِ e  في رمضانَ فَمِنَّا الصائمُ، ومِنَّا المُفْطِرُ، فلا يجدُ الصائمُ على المُفْطِرِ، ولا المُفْطِرُ على الصائمِ، يَرَوْنَ أنّ من وَجَدَ قُوَّةً فَصَامَ فإِنَّ ذلك حَسَنٌ، ويَرَوْنَ أنّ من وَجَدَ ضَعْفًا فَأَفْطَرَ فإِنّ ذلك حَسَن  (مسلم).

وعن ابن عباس: كانت رُخْصَةً ( يعني آية: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ ) للشَّيْخِ الكبير والمرأةِ  الكبيرةِ أن يُفْطِرَا وَيُطْعِمَا مكانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا، والحُبْلَى والمُرْضِعُ إذا خَافَتَا ( أبو داود ).

قضاء الصوم عن الغير:

الحديث: ((من ماتَ وعليه صيامٌ صامَ عنه وَلِيُّه)) (متفق عليه).

وقوله e لمن سأله قائلا : إِنّ أُمِّي ماتَتْ وعليها صومُ شَهْرٍ أَفَأَقْضِيهِ عنها؟ قال: ((نعم فَدَيْنُ اللهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى)) (متفق عليه).
 

 سنن الصوم :

تعجيل الفطر:

الحديث: ((لا يزالُ الناسُ بِخَيْرٍ ما عَجَّلُوا الفِطْر)) (متفق عليه).

 الإفطار على رطب أو تمر أو ماء:

الحديث: كان النبيُّ e يُفْطِرُ قبل أن يُصَلِّى على رُطَبَاتٍ  فإن لَمْ تَكُنْ رُطباتٍ فَتُمَيْراتٍ ، فإنْ لمْ تَكُنْ تُمَيْراتٍ حَسَا حَسَوَاتٍ  من ماء  (الترمذي).

 الدعاء عند الإفطار:

الحديث: أنَّ النبيَّ  e كان إذا أَفْطَرَ قال: ((اللهم لك صُمْتُ وعلى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ)) (أبو داود).

 تناول السحور:

الحديث: ((فَصْلُ ما بينَ صِيَامِنَا وصِيامِ أَهْلِ الكِتابِ أَكْلَةُ السَّحَر)) (مسلم).

و: ((تَسَحَّرُوا فإِنّ فى السَّحُورِ بَرَكة)) (متفق عليه).

و: ((لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ ما عَجَّلُوا الفِطْرَ)) (متفق عليه).

وعن زَيْدِ بن ثابت: تَسَحَّرْنا مع النبيِّ  e، ثم قامَ  إِلى الصلاة ، فَقُلْتُ : كَمْ كان بين الأذانِ والسَّحُور، قال: قَدْرَ خَمْسينَ آية (متفق عليه).

 تأخير السحور:

الحديث: (( لا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الإفْطَارَ وَأَخَّرُوا السُّحُورَ)) (أحمد).

 

 ما يباح في الصوم :

الحديث :((من نَسِىَ وهو صائمٌ فَأَكَلَ أو شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَه ، فإِنَّما أَطْعَمَهُ اللهُ وسقاه)) (متفق عليه) .
 

 مكروهات الصيام:

قول الزور والعمل به:

الحديث: ((مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ))

 المبالغة في المضمضة أو الاستنشاق:

الحديث: ((وبَالِغْ فى الاسْتِنْشاقِ إِلاّ أن تكونَ صائماً)) (الترمذى).
 

 مبطلات الصيام:

الحديث: ((ومن اسْتَقَاءَ عَمْدَا فَلْيَقْض)) (الترمذي).

و: جاء رجلٌ إِلى النبىِّ e فقال: هَلَكْتُ يا رسولَ الله، قال: ((وما أَهْلَكَكَ ؟)) قال: وَقَعْتُ على امْرَأَتِى فى رمضان. فقال: ((هل تَجِدُ ما تُعْتِقُ رَقَبَة؟)) قال: لا، قال: ((فهل تستطيعُ أن تصومَ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْن؟)) قال: لا، قال: ((فهل تَجِدُ ما تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكينًا؟)) قال: لا. ثم جَلَسَ، فَأُتِيَ النبىُّ  e بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْر، فقال: ((تَصَدَّقْ بهذا))، قال: أَفْقَرَ مِنّا ؟، فما  بَيْنَ لابَتَيْهَا أهْلُ بَيْتٍ أحْوَجُ إِليه مِنَّا، فَضَحِكَ النبىٌّ  e حتى بَدَتْ أَنْيَابُهُ ثُمَّ قال: ((اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُ أَهْلَك)) (متفق عليه).