ألف باء الإسلام: صفحة البداية→

السيرة النبوية: *تهذيب سيرة ابن هشام

الحديث الشريف: *الألف المختارة من صحيح البخاري القرآن الكريم:  *المعجم الوجيز *التفسير الميسر

رسائل إحياء العقل المسلم

توعية

حملة اعرف دينك

تعليم

رسالة البعث رسالة الوعي رسالة العلم

رسالة الإيمان

للمبتدئين:  *ألف باء الإسلام  *تجويد القرآن *المصحف المعلم

*القرآن: من المتكلم؟ *فريضة على كل مسلم *غارة على عقل المسلم  *كيف نحيا مسلمين؟

للمثقفين: *علم نفسك الإسلام (عقيدة - أصول - عبادات - سلوك - معاملات سيرة)

القرآن معجزة الإسلام

هداية

للباحثين عن الحق

تعريف

البرهان في إعجاز القرآن: *الإعجاز البياني *السماء والأرض *علوم الحياة *متنوعات

برنامج هذا ديننا:

مختارات: *وجادلهم بالتي هي أحسن *القرآن والعلم الحديث *القرآن معجزة المعجزات

*الإسلام في سطور *لماذا نؤمن؟ *دعوة كل الأنبياء *كيف تدخل في الإسلام؟

الحج

الصيام

الزكاة

الصلاة الطهارة العبادات
48 47 46 45 44 43 42 41 40 39 38 37 36 35 34 33 32

31


    درس 47
أركان الحج – الإحرام والطواف

 

تصفح

شاهد واستمع
Power Point Video
PDF للطباعة Word
 

 


 · الحج فريضة وركن  من الأركان الخمسة للإسلام يفرض أداؤها مرة في العمر.

·  يشترط لوجوب الحج أو العمرة : الإِسلام والعقل والبلوغ والاستطاعة ( النفقات ووسيلة الانتقال وأمن الطريق ) .

·      العمرة سنة واجبة.

·      رَغَّبَ الرسول صلى الله عليه وسلم في الحج والعمرة، ورَهَّبَ من تَرْكِهِما.

·  يجوز الحج عن الغير؛ ممن عجز عن الحج لمرض أو شيخوخة أو موت، على أن يكون  الحاج قد حج عن نفسه أوَّلاً.

·      للحج والعمرة: أركان، وواجبات، ومحظورات، وسنن.

·      الأركان : يبطل الحج أو العمرة بترك أي منها.

·       الواجبات يأثم تاركها ويجب على تارك كل منها حكم حدده الشارع.

·       المحظورات هي كل ما نهى الشارع عن إِتيانه، ولكل منها أحكام .

·  السنن هي كل فعل سنَّه الرسول صلى الله عليه وسلم عدا الأركان والواجبات؛ ويستحب فعلها ولا يأثم تاركها .

·  أركان الحج أربعة:
( أ ) الإِحرام
( ب ) الطواف بالكعبة
( ج ) السعي بين الصفا والمروة (واجب لدى الحنفية)
( د )  الوقوف بعرفة .

·      أركان العمرة ثلاثة: الإِحرام، والطواف، والسعي.
 

 الإِحرام:

·  واجبات الإِحرام:
( أ ) الإِحرام من المواقيت ( المواضع التي حددها الشارع )
(ب) عدم ارتداء المخيط من الثياب للرجال، وعلى تارك أي منها دم (ذبيحة)  أو صوم عشرة أيام
(لمن لا يجد) .

·   محظورات الإِحرام:
( أ ) تغطية الرأس
(ب) حلق الشعر أو قصه
(ج) تقليم الأظافر 
(د) مس الطِّيب
(هـ) لبس المخيط، وعلى مرتكب أي منها فدية من: صيام ثلاثة أيام أو إِطعام ستة مساكين أو ذبح شاة .

·   كما يحظر:
(و) الجماع وهو يبطل الحج مع ضرورة إِتمام مناسك الحج وذبح بَدَنَة ( ناقة أو بقرة ) أو صيام عشرة أيام (ز) مقدمات الجماع وعقوبته ذبح شاة
(ح) قتل صيد البر وعقوبته ذبح مثله
(ط) الخطبة أو عقد الزواج؛ ولا كفارة عليه سوى التوبة والاستغفار .

·   سنن الإِحرام: الاغتسال له، والإِحرام في رداء أبيض نظيف، والإِحرام عقب صلاة، وأداء سنن الفطرة
(تقليم الأظافر وقص الشارب ونتف الإِبط وحلق العانة)، وتكرار التلبية والدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (التلبية من واجبات الإِحرام عند المالكية).


الطواف:

·   في الحج ثلاثة أطوفة: طواف الإِفاضة وهو الركن، وطواف القدوم وطواف الوداع وهما واجبان.

·   يشترط للطواف ما يشترط للصلاة من: النية، والطهارة من الحدث الأصغر والأكبر، وستر العورة، بالإِضافة إِلى:
(أ) أدائه داخل المسجد الحرام 
(ب) أن تكون الكعبة على اليسار (الدوران عكس عقارب الساعة)
(ج) إِكماله " سبعة " أشواط " متوالية ".

·  سنن الطواف:
(أ) تقبيل الحجر الأسودعند بدء الطواف إِن أمكن؛
وإِلا اكتفى بلمسه أو الإِشارة إِليه
(ب) الدعاء: في بدايته وفي ختام كل شوط  بدعاء مأثور؛ وأثناء الطواف بأي دعاء
(ج) استلام الركن اليماني باليد وتقبيل الحجر الأسود كلما مر بهما إِن أمكن
(د) صلاة ركعتين بعد الطواف خلف مقام إِبراهيم
(هـ) الشرب من ماء زمزم .

·   كما يسن للرجال: الرَّمَل (أي الإِسراع في المشي بخطى متقاربة)  في الأشواط الثلاثة الأولى من طواف القدوم، والاضْطِباع ـ أي كشف الكتف الأيمن ـ أيضًا في طواف القدوم.

· من آداب الطواف: الخشوع وعدم الكلام
إِلا لضرورة.


 

شواهد الدرس في الكتاب والسنة

فرض الحج :

الآية:] ...وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً... [
  
[آل عمران: 97].

والحديث: (( بُنِىَ الإِسلامُ على خَمْسٍ: شهادةُِ أن لا إِلهَ إِلاّ الله وأنَّ محمدًا رسولُ الله، وإِقامُِ الصلاةِ، وإِيتاءُِ الزكاةِ، وحَجُِّ البيتِ، وصومُِ رمضان))
        (متفق عليه).

و: ((سُئِلَ e: يا رسول الله، الْحَجُّ فِي كُلِّ سَنَةٍ أَوْ مَرَّةً وَاحِدَةً? قَالَ : بَلْ مَرَّةً وَاحِدَةً، فَمَنْ زَادَ فَهُوَ تَطَوُّعٌ)) (أبو داود). 
 

 وجوب العمرة :

الآية: ]وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ [ [البقرة: 196].

 

الترغيب فيهما :

الحديث: ((ِ سُئِلَ النبيُّ e: أي الأعمالِ أفضلُ؟ قال : إِيمانٌ باللهِ ورسولِهِ ، قيلَ: ثم ماذا؟ قال : جِهادٌ فى سَبيلِهِ ، قيلَ:ثم ماذا ؟ قال: حَجٌّ مَبْرُور)) (متفق عليه).

و: ((مَنْ حَجَّ هذا البَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّه)) (متفق عليه).

و: ((الحَجُّ المَبْرُورُ ليس له جزاءٌ إِلاّ الجنة)) (متفق عليه).

و: ((جِهادُ الكبيرِ  والصغيرِ والضعيفِ والمرأةِ الحَجُّ وَالْعُمْرَة)) (النسائى).

و: ((العُمْرَةُ إِلى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لما بَيْنَهُما والحَجُّ المَبْرُورُ ليس لَهُ جَزَاءٌ إِلاّ الجنة)) (متفق عليه).

و: ((مَنْ مَلَكَ زَادًا وَرَاحِلَةً تُبَلِّغُهُ إِلَى بَيْتِ اللهِ وَلَمْ يَحُجَّ فَلاَ عَلَيْهِ أَنْ يَمُوتُ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا )) (الترمذي).
 

الحج عن الغير:

الحديث: ((حُجّ عن أَبِيكَ واعْتَمِرْ)) لمن سألَهُ : إِنّ أبى شَيْخٌ كَبِيرٌ لايستطيعُ الحَجَّ ولا العُمْرةَ  ولا الظَّعْن (الترمذى). الظعن: الارتحال والسير.
 

 الإِحرام :

قول ابن عباس: وقَّتَ رسولُ اللهِ eلأهل المدينة ذا الحُلَيْفة، ولأهل الشام الجُحْفَة، ولأهل نجدٍ قَرْنَ المنازِل ، ولأهل اليمنِ يَلَمْلَمْ، قال: ((فهُنَّ لَهُنَّ ولِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ من غَيْرِ أَهْلِهنَّ لمن كان يريدُ الحَجَّ أو العُمْرَةَ، فمن كان دُونَهُنَّ فَمُهَلُّهُ من أَهْلِه ، وكذاك حتى أهلُ مكةَ يُهِلُّون منها)) (البخارى).

والحديث: ((لا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ ولا العمائمَ ولا السَّراويلاتِ ولا البَرَانِسَ ولاالخِفَافَ، إِلاّ أحَدٌ لا يجدُ  النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَس الْخُفَّيْنِ وَلْيَقْطَعْهُما أسْفَلَ الكَعْبَيْن)) (متفق عليه).
 

 محظوراته :

الآية: ]فلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِى الحَجِّ[ [البقرة: 197].

و: ]فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ[ [البقرة: 196].

والآية: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُم حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِن النَّعَمِ[ [المائدة: 95].

والحديث: ((لا يَنْكِحُ المُحْرِمُ ولا يُنْكَحُ ولا يَخْطُبُ)) (مسلم).
 

 التلبية:

صيغتها : لَبَّيْكَ اللهمَّ لَبَّيْك، لَبَّيْكَ لا شريكَ لَكَ لَبَّيْك، إِنّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لَكَ والمُلْك، لا شَرِيكَ لَك (متفق عليه).

و : كان رسولُ اللهِ e إِذا فَرَغَ من التَّلْبِيَةِ سَألَ رَبَّهُ الجنةَ واستعاذَ بِهِ من النار (الشافعي والدارقطني- عن منهاج المسلم).

 

الطواف :

الحديث : ((الطوافُ حول البَيْتِ مثلُ الصلاة ، إِلاّ أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فيه ، فَمَنْ تَكَلَّمَ فيه فلا  يَتَكَلَّمَنَ إِلاّ بِخَيْر)) (الترمذى).

عن ابن عمر: أن رَسُولَ اللهِ e رَمَلَ من الحَجَرِ  إِلى الحَجَرِ  ثلاثًا ومَشَى أربعًا (مسلم).

 الدعاء المسنون فيه:

الآية: ]وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ[ [البقرة: 201].

 مقام إِبراهيم:

 الآية: ]وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى[ [البقرة: 125].

الرمل فى الطواف: 

رُوِىَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ e وأصحابَهُ اعْتَمَرُوا من جِعِرَّانَةَ فاضْطَبَعُوا، وَجَعَلُوا أَرْدِيَتَهُمْ تحت آباطِهِمْ ووَضعوها على عَواتِقِهِم  (أحمد).