ميثاق العالم الإسلامي 

كيف نحيا مسلمين؟

وحدة الأمة المال والأعمال التبليغ والدعوة التعليم والثقافة الحياة اليومية

    تمهيد - عهد مع الله

PDF

 

نحن أبناء الإسلام في شتى بقاع الأرض؛ باختلاف أجناسنا وألواننا ولهجاتنا وسبل معيشتنا:

 §       نؤمن أنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله خاتم المرسلين، ونؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره. ونؤمن بأن الجنة حق والنار حق.

 §       ونؤمن أن الدين الذي أرسل به الله الرسل جميعا هو الإسلام؛ الذي لا يقبل الله من الأولين والآخرين دينا غيره، وبه أرسل الله كل الأنبياء من آدم عليه السلام إلى خاتم المرسلين محمد r.

 §       ونؤمن أن البشر جميعا خلقوا من نفس واحدة، وأنهم جميعا متساوون لا يتفاضلون إلا بالتقوى والعمل الصالح.وأن كل نبي كان يبعث إلى قومه خاصة، أما خاتم المرسلين محمدا r فقد أُرسل للناس كافة، ورسالة الإسلام التي جاء بها متممة لكل الرسالات ومهيمنة عليها، ومصححة لما انحرف عنه أتباع الرسالات السابقة.

 §       وأن أمة الإسلام قد حملها الله رسالة دعوة الناس كافة للدخول في الإسلام، وإقامة منهجه الشامل الرشيد لخير البشرية جمعاء، ليخرج الناس من عبادة البشر وغواية الشيطان إلى عبادة الله الواحد الذي لم يلد ولم يولد وليس كمثله شيء.

§       وأن هذه الأمة عندما أخلصت عبادتها لله وأقامت منهجه وشريعته وجاهدت في سبيله حق الجهاد، مكن الله لها في الأرض وفتح بها للإسلام مشارق الأرض ومغاربها.

 §       وأن الأمة لما أعرضت عن هدي ربها وسنة نبيها واستكانت لحب الدنيا ومطامع المال والسلطان دب فيها الوهن، واندس بينها الأعداء والمنافقون سرا ثم جهرا يبثون بينها سموم الفرقة والتعصب العرقي والمذهبي، وينشرون فيها المفاسد والتيارات الهدامة.

 §       وأنها لما تخلت عن وحدتها التي أمرها الله بها تمزقت إربا إلى دويلات كثيرة العدد قليلة الوزن عديمة الإرادة، وتكالبت عليها كل قوى الكفر والضلال فغزتها عسكريا وسياسيا واقتصاديا وفكريا.

 §       لذا فقد عقدنا العزم على أن نتوب عما فرطنا وفرطت أجيال مضت من أمتنا، فنعاهد الله تعالى ونعاهد أنفسنا ونعاهد أمتنا ونعاهد الناس أجمعين؛ أن نلتزم بهذه النصائح والواجبات ونضعها نصب أعيننا مع مطلع كل فجر إلى جوف كل ليل؛ عسى أن يغفر لنا المولى عز وجل بعض ما قد سلف ويشملنا برضاه و نصره. آمين.