ألف باء الإسلام: صفحة البداية→

السيرة النبوية: *تهذيب سيرة ابن هشام

الحديث الشريف: *الألف المختارة من صحيح البخاري القرآن الكريم:  *المعجم الوجيز *التفسير الميسر

رسائل إحياء العقل المسلم

توعية

حملة اعرف دينك

تعليم

رسالة البعث رسالة الوعي رسالة العلم

رسالة الإيمان

للمبتدئين:  *ألف باء الإسلام  *تجويد القرآن *المصحف المعلم

*القرآن: من المتكلم؟ *فريضة على كل مسلم *غارة على عقل المسلم  *كيف نحيا مسلمين؟

للمثقفين: *علم نفسك الإسلام (عقيدة - أصول - عبادات - سلوك - معاملات سيرة)

القرآن معجزة الإسلام

هداية

للباحثين عن الحق

تعريف

البرهان في إعجاز القرآن: *الإعجاز البياني *السماء والأرض *علوم الحياة *متنوعات

برنامج هذا ديننا:

مختارات: *وجادلهم بالتي هي أحسن *القرآن والعلم الحديث *القرآن معجزة المعجزات

*الإسلام في سطور *لماذا نؤمن؟ *دعوة كل الأنبياء *كيف تدخل في الإسلام؟

لماذا نؤمن بالإسلام؟ - موجز البرهان

وقفة مع النفس

(17-20)

(13-16)

(9-12)

(5-8)

(1-4)

تقديم

(9-12)

تصفح
باوربوينت

9- الجبال:

للجبال دور بارز في تثبيت القشرة الأرضية أثناء دوران الأرض حول نفسها وحول الشمس - بما تحمله في طيَّاتها من مصهورات وأبخرة؛ وما بها من شقوق وطَيَّات - فتعمل على استقرارها والحدِّ من البراكين والزلازل، وذلك ما تقرره الآيات القرآنية:
]
وَأَلْقَى في الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ( [النحل:15، لقمان :10]، ]وَجَعَلْنَا في الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ( [الأنبياء :31].


10- الغلاف الجوي:

يحيط بالأرض غلاف غازي من عدة طبقات تختلف في خواصها الفيزيائية وفي تركيبها الكيميائي. هذا ما كشفه العلم الحديث، وربما كان هذا ما تشير إليه الآيات: ]أَلَمْ تَرَواْ كَيْفَ خَلَقَ اللهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقاً( [نوح :15] ، ]وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَاداً([النبأ :12]   ، ]وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ(
[المؤمنون :17]
ٍ]الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا [الملك :3].

وهو غلاف متَّصل لا انفراج فيه: ]أَفَلَمْ يَنظُرُواْ إِلَى اْلسَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَالَهَا مِن فُرُوجٍ( [ق : 6].

وهو أيضا غلاف محفوظ تحفظه الجاذبية (وربما للجبال دور في ذلك)، ويحفظه التوازن المحكم في حركة وتفاعلات الغازات بينه وبين الأرض: ]وَجَعَلْنَا اْلسَّمَاءَ سَقْفاً مَّحْفُوظاً( [الأنبياء : 32].

ولا يُكشط إلا باختلال الأمور مع أحداث يوم القيامة: ]وَإِذَا اْلسَّمَاءُ كُشِطَتْ( [التكوير :11]، ]إِذَا اْلسَّمَاءُ اْنشَقَّتْ( [الانشقاق :1]،
]وَإِذَا اْلسَّمَاءُ اْنفَطَرَتْ( [الانفطار: 1].

وذلك الغلاف الجوى يحفظ هواء الأرض -بما يحمله من غازات حيوية لحياة الكائنات - من التسرُّب إلى الفضاء الخارجي ، وفيه يتكثف بخار الماء الصادر من المسطَّحات النباتية والمائية "فيرجع" إلى الأرض ، كما تنعكس الأشعة الحرارية المنبعثة من الأرض "فترجع" إليها وتـحُول دون تسرُّبها ، وكذلك تفعل الأمواج اللاسلكية ، واقرأ: ]وَاْلسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ( [الطارق:11].


11- المطر :

يتجمع بخار الماء في الجو ويتكاثف حول أنْوِية مشحونة بالكهرباء ؛ بفعل الرياح التي "تثير" هذه الأنْوِية - غبارا من سطح الأرض ؛ أو رَذاذا من موج البحر ؛ أو غازات أيَّنتها أشعة الشمس - فينشأ السحاب ؛ وفي ذلك يقول القرآن الكريم:

 ]اللهُ اْلَّذِي يُرْسِلُ اْلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً( [الروم :48]، ]وَاللهُ اْلَّذِي أَرْسَلَ اْلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً} [فاطر :9].

فكأن الرياح هنا "تُلقِّح" السحاب بهذه الأنْوِية ؛ كما في التعبير القرآني : ]وَأَرْسَلْنَا اْلرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ اْلسَّمَاءِ مَاءً( [الحجر :22].

والرياح بعد ذلك تدفع السحاب في السماء حتى يتجاذب السالب الشحنة منه مع الموجب الشحنة ؛ أى "يتآلف": ]أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُزْجِى سَحَابَاً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ( [النور :43].

ويؤدى ذلك التآلف إلى تكوين سحب ثقيلة مهيَّئة لسقوط المطر منها ؛ ويصحب ذلك تفريغ كهربى شديد في صورة الرعد والبرق: ]هُوَ اْلَّذِى يُرِيكُمُ اْلبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعَاً وَيُنشِىءُ اْلسَّحَابَ اْلثِّقَالَ * وَيُسَبِّحُ اْلرَّعْدُ بِحَمْدِهِ( [الرعد :12-13].

والسحاب في امتداده نوعان : نوع يمتد أفقيا (السحاب البِساطي) ونوع يمتد رأسيا (السحاب الرُّكامي) الذي يمتد في السماء كالجبال ؛ كما يظهر في الجو في عصرنا الحاضر. يميز التعبير القرآني بين النوعين بتعبير "يبسطه" للنوع الأول : ]اْللهُ اْلَّذِي يُرْسِلُ اْلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ في اْلسَّمَاءِ( [الروم :48]؛ وتعبير "الرُّكام" و "الجبال" للنوع الثاني : ]أَلَمْ تَرَ أَنَّ اْللهَ يُزْجِى سَحَاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً فَتَرَى اْلوَدْقَ يَخْرُجُ مِن خِلاَلِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ(
 [النور :43].

والسحاب الرُّكامي فقط هو الصالح لإسقاط حبات البَرَد كما قررت الآية الثانية ، والتي قررت أيضاً أن المطر (الوَدْق) يسقط من داخل السحاب "من خلاله" وليس من سطحه السفلى كما يتبادر للعوامّ .

12- مصادر المياه :

لم يعرف الأقدمون أن الأنهار تنبع من الجبال الشاهقة عندما يصطدم السحاب بقممها الباردة ؛ فتسقط حمولته مطرا أو ثلجا ينصهر تدريجيا فينساب الماء في مجرى النهر حيثما شاء الله إلى ما شاء الله ؛ وفي ذلك الاقتران بين الجبال الشاهقة ونبوع الأنهار يقول القرآن :

]وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاءً فُرَاتاً( [المرسلات :27] .

أما مياه الآبار والينابيع التي تنبثق من خزانات المياه الجوفية فلم يعرف البشر إلا حديثا أن مصدرها هي الأخرى المطر من السماء يتسرب في طبقات الأرض ليتجمع في تلك الخزانات ، بينما قرر القرآن ذلك في وضوح معجز :

 ]أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنزَلَ مِنَ اْلسَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ في الأَرْضِ( [الزمر :21] .

عرف الإنسان - منذ نشأته- الأنهار السطحية والمياه الجوفية مصادر للماء العذب لسُقياه وسُقيا الحيوان وري النبات، كما عرف البحار والمحيطات مصادر للثروة السمكية والأحجار الكريمة، حتى اكتشف مؤخَّرا أن بالأنهار العذبة أيضا أنواعا من الأحجار الكريمة: كاللؤلؤ في أنهار بالجزر البريطانية وتشيكوسلوفاكيا واليابان؛ وأحجار كريمة متنوعة كالماس والياقوت والزركون في أنهار ورواسب نهرية مختلفة، وتحقق بذلك ما أثبته القرآن الكريم :

]وَمَا يَسْتَوِي اْلبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِن كُلِّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِياًّ وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا( [فاطر :12]

]مَرَجَ اْلبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَّ يَبْغِيَانِ * فَبِأَيِّ آَلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * يَخْرُجُ مِنْهُمَا اْللُّؤْلُؤُ وَاْلْمَرْجَانُ(
[الرحمن: 19 -22]

البراهين
تقديم     (1-4)     (5-8)     (9-12)     (13-16)     (17-20)    خاتمة