ألف باء الإسلام: صفحة البداية→

السيرة النبوية: *تهذيب سيرة ابن هشام

الحديث الشريف: *الألف المختارة من صحيح البخاري القرآن الكريم:  *لمعجم الوجيز *التفسير الميسر

رسائل إحياء العقل المسلم

توعية

حملة اعرف دينك

تعليم

رسالة البعث رسالة الوعي رسالة العلم

رسالة الإيمان

للمبتدئين:  *ألف باء الإسلام  *تجويد القرآن *المصحف المعلم

*القرآن: من المتكلم؟   *فريضة على كل مسلم    *غارة على عقل المسلم   *كيف نحيا مسلمين؟

للمثقفين: *علم نفسك الإسلام (عقيدة - أصول - عبادات - سلوك - معاملات سيرة)

القرآن معجزة الإسلام

هداية

للباحثين عن الحق

تعريف

البرهان في إعجاز القرآن: *الإعجاز البياني *السماء والأرض *علوم الحياة *متنوعات

برنامج هذا ديننا:

مختارات: *وجادلهم بالتي هي أحسن *القرآن والعلم الحديث *القرآن معجزة المعجزات

*الإسلام في سطور *لماذا نؤمن؟ *دعوة كل الأنبياء *كيف تدخل في الإسلام؟

 

الكتاب المقدس: كلام من؟ ... ومن؟
 

العهد الجديد (٣)

 

10- رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ

 

رسالة جديدة من بولس إلى رفقائه في أفسس يؤله فيها المسيح - وهو الذي كان له السبق في ادعاء أن المسيح ابن الله. تعالى الله عما يشركون. فيما يلي مطلع كلام بولس،

 كلام رجل أسس مسيحية لم يأت بها المسيح.

 
1بُولُسُ، رَسُولُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بِمَشِيئَةِ اللهِ، إِلَى الْقِدِّيسِينَ الَّذِينَ فِي أَفَسُسَ، وَالْمُؤْمِنِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ: 2نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ أَبِينَا (وَالرَّبِّ) يَسُوعَ الْمَسِيحِ. 3مُبَارَكٌ اللهُ

 (أَبُو رَبِّنَا) يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بَارَكَنَا بِكُلِّ بَرَكَةٍ رُوحِيَّةٍ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ.
 

11- رسالة بولس إلى أهل فيليبي
 

وتتوالى رسائل بولس إلى المسيحيين الأوائل قبل أن تقرر المجامع الكنسية في القرن الرابع الميلادي إضفاء القداسة عليها وغيرها من التراث المكتوب لبني إسرائيل

 وتنسبها زورا إلى المولى عز وجل. وهذه رسالة بُولُسَ إِلَى أَهْلِ فِيلِبِّي، ومطلعها:

 

 1بُولُسُ وَتِيمُوثَاوُسُ عَبْدَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، الَّذِينَ فِي فِيلِبِّي، مَعَ أَسَاقِفَةٍ وَشَمَامِسَةٍ: 2نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ أَبِينَا (وَالرَّبِّ) يَسُوعَ

 الْمَسِيحِ.3أَشْكُرُ إِلهِي عِنْدَ كُلِّ ذِكْرِي إِيَّاكُمْ 4دَائِمًا فِي كُلِّ أَدْعِيَتِي، مُقَدِّمًا الطَّلْبَةَ لأَجْلِ جَمِيعِكُمْ بِفَرَحٍ، 5لِسَبَبِ مُشَارَكَتِكُمْ فِي
"الإِنْجِيلِ" مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ إِلَى الآنَ.
 

ويلاحظ انفراد هذه الرسالة بذكر "الإِنْجِيلِ" والإشارة إليه "ككتاب آخر" خارج كتب العهد الجديد! وهذا يؤكد أن هذه الكتب إنما هي كلام مؤلفيها البشر ولاعلاقة لها

 بالإنجيل المنزل على عيسى عليه السلام:


 5لِسَبَبِ مُشَارَكَتِكُمْ فِي
"الإِنْجِيلِ" مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ إِلَى الآنَ.
 

12- رسالة بولس إلى أهل كولوسي
 

السفر التالي من أسفار كتاب النصارى المقدس هو رسالة من بولس - أول من أطلق دعوى أن المسيح ابن الله، والتي بنيت عليها كل ما انحرفت إليه رسالة التوحيد التي

 جاء بها المسيح عليه السلام - إِلَى أَهْلِ كُولُوسِّي، أي رسالة وكلام بشر إلى بشر أمثاله، وليست كلام المولى عز وجل ولا وحي منه.

 مطلعها صيغ بنفس الديباجة كغيرها من رسائل العهد الجديد للنصارى :
 

1بُولُسُ، رَسُولُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بِمَشِيئَةِ اللهِ، وَتِيمُوثَاوُسُ الأَخُ، 2إِلَى الْقِدِّيسِينَ فِي كُولُوسِّي، وَالإِخْوَةِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْمَسِيحِ: نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَ(الرَّبِّ) يَسُوعَ

 الْمَسِيحِ.
 

رسائل يكتبونها بأيديهم وينسبونها زورا إلى المولى عز وجل ويقدسونها ويتعبدون بها!
 

13/14- رسالتا بولس الأولى والثانية إلى أهل تسالونيكي
 

الرِسَالَتان التاليتان إِلَى "أَهْلِ تَسَالُونِيكِي" يبدآن بنفس العبارة:
 

"1بُولُسُ وَسِلْوَانُسُ وَتِيمُوثَاوُسُ، إِلَى كَنِيسَةِ التَّسَالُونِيكِيِّينَ". ليؤكدا أنهما صادرتين من الأصدقاء الثلاثة: "بولس وسلوانس وتيموثاؤس"


ثم في الرسالة الأولى يقولون:
 

2نَشْكُرُ اللهَ كُلَّ حِينٍ مِنْ جِهَةِ جَمِيعِكُمْ، ذَاكِرِينَ إِيَّاكُمْ فِي صَلَوَاتِنَا، 3مُتَذَكِّرِينَ بِلاَ انْقِطَاعٍ عَمَلَ إِيمَانِكُمْ، وَتَعَبَ مَحَبَّتِكُمْ، وَصَبْرَ رَجَائِكُمْ، ............7حَتَّى صِرْتُمْ قُدْوَةً لِجَمِيعِ

 الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ فِي مَكِدُونِيَّةَ وَفِي أَخَائِيَةَ.
 

وفي الثَّانِيةُ يقولون:

 2نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ أَبِينَا (وَالرَّبِّ) يَسُوعَ الْمَسِيحِ. 3يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَشْكُرَ اللهَ كُلَّ حِينٍ مِنْ جِهَتِكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ كَمَا يَحِقُّ، لأَنَّ إِيمَانَكُمْ يَنْمُو كَثِيرًا، وَمَحَبَّةُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ

 جَمِيعًا بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ تَزْدَادُ، 4حَتَّى إِنَّنَا نَحْنُ أَنْفُسَنَا نَفْتَخِرُ بِكُمْ فِي كَنَائِسِ اللهِ، مِنْ أَجْلِ صَبْرِكُمْ وَإِيمَانِكُمْ ...
 

كلام بشر إلى جماهير بشر! لا أحسب أن من كتبوها في ذلك الزمان البعيد دار بخاطرهم أو مخيلتهم أنها ستدرج في نصوص مقدسة تنسب لوحي الله تعالى. هذا ما كتبته

 أيديهم وسبحان الله عما يصفون!