ألف باء الإسلام: صفحة البداية

تقديم الإسلام: *الإسلام في سطور *لماذا نؤمن بالإسلام؟
*دعوة كل الأنبياء
*كيف تدخل في الإسلام؟
*القرآن: مَنِِ المتكلم؟
 *البرهان العلمي للإسلام
*القرآن والعلم الحديث *القرآن معجزة المعجزات
*وجادلهم بالتي هي أحسن *الحق المبين في رد المفترين

هداية

*طلب العلم فريضة
القرآن الكريم: *قواعد التجويد *المصحف المعلم
*التفسير الميسر
*المعجم الوجيز

علم نفسك الإسلام:
لمنهج *
العقيدة *الأصول *العبادات
*السلوك *المعاملات *السيرة * تدريبات

*كيف نحيا مسلمين؟

تعليم

لماذا نؤمن بالإسلام؟ - موجز البرهان

تقديم
(1-4)
(5-8)
(9-12)
(13-16)
 
(17-20)
 خاتمة

خاتمة - وقفة مع النفس

       الآن وقد اطَّلَعْتَ فى هذا المقال على قَبَس من البرهان العلمى لرسالة الإسلام ، فقد أصبحت منذ الآن - عزيزى القارئ - إنسانا مسئولا أمام ربك خالقك الله الواحد الأحد ؛ لعلك تراجع نفسك فى لحظة صدق ؛ متحرِّرا من كل فكر مُسْبَق ، لتعلم أن الأمر جِدٌّ لاهزل:
{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَتُرْجَعُونَ} [ المؤمنون :115] .

       وإنك إذ أَحطت بالبرهان أصبحت عرضة للحساب ، الذى يقتضى منك المسارعة إلى اتِّباع دعوة الحق قبل فوات الأوان :
{وَلَن يُؤَخِّرَ اللهُ نَفْسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَا} [ المنافقون : 11].

{لَّقَدْ كُنتَ فِى غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدُُ}
[ق:22].

       ولن ينفعك حينئذ حولك ولاقوتك ؛ ولامالك ولابنوك :
{يَوْمَ لاَيَنفَعُ مَالُُ وَلاَ بَنُونَ} [الشعراء : 88] .

        ولن يُغفر لك الانقياد الأعمى لقوم أو طائفة ؛ أو لآباء أو عظماء :
{إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ اْلأَسْبَابُ
* وَقَالَ اْلَّذِينَ اْتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اْللهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ اْلنَّارِ
} [البقرة : 166-167].
 {فَقَالَ الضُّعَفَآؤُاْ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إَنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ شَىْءٍ} [إبراهيم : 21]
.

 {بَلْ قَالُواْ إِنَّا وَجَدْنَاَ آبَآءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ} [الزخرف : 22] .

       باب التوبة مفتوح على مصراعيه ، فهلمَّ إليه :
{قُلْ يَاعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَتَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا}[الزمر : 53] .

       والإسلام دعوة إلى البشر كافة يدخل فيه من يشاء ؛ دون وسيط بين العبد وربه ؛ ولا إذن من سلطة دينية أو زعامة بشرية :
{وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَآفَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً}[سبأ : 28] .

        وأخيراً تذكَّر قوله تعالى: {لآ إِكْرَاهَ فِى الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَىِّ} [البقرة:256] .

.. فاختر بعقلك لنفسك ماشئت من مصير ..

البراهين
تقديم     (1-4)     (5-8)     (9-12)     (13-16)     (17-20)    خاتمة