لماذا نؤمن بالإسلام؟ -
موجز البرهان
تقديم
(1-4)
(5-8)
(9-12)
(13-16)
(17-20)
خاتمة
خاتمة
- وقفة مع النفس
الآن وقد اطَّلَعْتَ فى هذا المقال على قَبَس من البرهان العلمى لرسالة الإسلام ،
فقد أصبحت منذ الآن - عزيزى القارئ - إنسانا مسئولا أمام ربك خالقك الله الواحد
الأحد ؛ لعلك تراجع نفسك فى لحظة صدق ؛ متحرِّرا من كل فكر مُسْبَق ، لتعلم أن
الأمر جِدٌّ لاهزل:
{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ
إِلَيْنَا لاَتُرْجَعُونَ} [ المؤمنون :115] .
وإنك إذ أَحطت بالبرهان أصبحت عرضة
للحساب ، الذى يقتضى منك المسارعة إلى اتِّباع دعوة الحق قبل فوات الأوان :
{وَلَن
يُؤَخِّرَ اللهُ نَفْسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَا} [ المنافقون : 11].
{لَّقَدْ كُنتَ فِى غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا
فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدُُ}[ق:22].
ولن ينفعك حينئذ حولك ولاقوتك ؛ ولامالك
ولابنوك :
{يَوْمَ لاَيَنفَعُ مَالُُ وَلاَ بَنُونَ} [الشعراء : 88] .
ولن يُغفر لك الانقياد الأعمى لقوم أو
طائفة ؛ أو لآباء أو عظماء :
{إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ
اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ
بِهِمُ اْلأَسْبَابُ
*
وَقَالَ اْلَّذِينَ اْتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ
كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اْللهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ
عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ اْلنَّارِ} [البقرة : 166-167].
{فَقَالَ الضُّعَفَآؤُاْ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إَنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا
فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ شَىْءٍ} [إبراهيم :
21].
{بَلْ قَالُواْ إِنَّا وَجَدْنَاَ آبَآءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى
آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ} [الزخرف : 22] .
باب التوبة مفتوح على مصراعيه ، فهلمَّ
إليه :
{قُلْ يَاعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ
لاَتَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا}[الزمر
: 53] .
والإسلام دعوة إلى البشر كافة يدخل فيه
من يشاء ؛ دون وسيط بين العبد وربه ؛ ولا إذن من سلطة دينية أو زعامة بشرية :
{وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَآفَّةً
لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً}[سبأ : 28] .
وأخيراً تذكَّر
قوله تعالى:
{لآ إِكْرَاهَ فِى الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَىِّ}
[البقرة:256] .
.. فاختر بعقلك لنفسك ماشئت من
مصير ..
البراهين
تقديم
(1-4)
(5-8)
(9-12)
(13-16)
(17-20)
خاتمة