الأمة

الاقتصاد

الأسرة

المعاملات
85 84 83 82 81 80 79 78 77 76 75 74 73 72 71 70 69 68


درس73
المواريث -2
 

 

تصفح

شاهد واستمع
Power Point Video
PDF للطباعة Word
 

·  الثلثان: ( أ ) للبنتين فأكثر، إذا انفردتا عن أخ ذكر لهما (ب) الشقيقتان فأكثر إذا انفردتا عن الأب، وعن ولد الموروث؛ ذكرا كان أو أنثى، وعن الشقيق ( ج ) ومثلهما الأختان لأب فأكثر، إذا انفردتا أيضا عن الأخ لأب، مع عدم وجود من سبق .

·  الثلث: ( أ ) الأم، إذا لم يكن للموروث ولد، ولا حفيد، ذكرا كان أو أنثى، ولا اثنين أو أكثر من الإخوة، ذكورا أو إناثا ( ب ) الإخوة للأم، إن كانوا اثنين أو أكثر ، وكان الموروث كلالة ، أي ليس له أب ولا جد ولا ولد ولد؛ ذكرا كان أو أنثى .

·  السدس: ( أ ) الأم إن كان للموروث ولد أو ولد ولد ؛ أو كان له إخوة اثنين فأكثر ذكورا أو إناثا كذلك ، والجدة إن لم يكن للموروث أم بنفس الشروط ( ب ) الأب مطلقا سواء كان للموروث ولد أم لا ، وكذلك الجد إن لم يكن للموروث أب (ج) أخ وحيد للأم أو أخت وحيدة للأم ، إذا لم يكن للموروث أب أو جد أو ولد ( د ) الأخت للأب في وجود شقيقة واحدة ، إذا لم يكن معها أخ لأب ؛ ولا أم ؛ ولا جد ؛ ولا ولد ؛ ولا ولد ولد .

·  يرجع في التفاصيل لكل حالة إلى جداول المواريث ، وكتب الفقه، وثمة برامج على الحاسبات لحساب القسمة في كل حالة.

 الوصية:

·       الوصية نوعان ( أ ) الوصية بالوفاء بحق أو رعاية صغار
( ب ) الوصية بمال يصرف لأشخاص أو جهات .

·       يشترط في الوصية: ( أ )  الرشد والتمييز ( ب ) الوصية بمباح
 ( ج ) قبول الموصى إليه.

·       لا تجوز الوصية لمستحق في الميراث .

·       يجوز الرجوع عن الوصية أو تعديلها قبل الوفاة .

·       لا تنفذ الوصية إلا بعد سداد الديون .

·       الوصية في حدود الثلث ، وإذا لم تف بالموصى به قسم بين الموصى لهم قسمة الغرماء .

·       الوصية الواجبة : وصية يفرضها القانون ، وإن لم يوص بها الميت، لأولاد الابن الذين مات أبوهم قبل جدهم ولهم أعمام يحجبونهم ، فتفرض لهم وصية بما يساوي نصيب أبيهم (لو كان حيا) بشرط أن لا تزيد على ثلث التركة.


 

شواهد الدرس في الكتاب والسنة

 الوصية:

الآية:] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ[ [المائدة: 106].

و:] مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِى بِهَا أَو دَيْنٍ[ [النساء :11].
ومثلها في [النساء
:12].

والحديث: ((ماحَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ له شَيْءٌ يُوصِى فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلاَّ وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَه)) (متفق عليه).

و: قولُه  eلسَعْدِ بن أبى وَقَّاصٍ حينما سَأَلَهُ عَنِ الوَصِيَّة: ((الثُّلُثُ، والُّثلُثُ كَثيرٌ، إِنَّكَ إِنْ تَذَرْ وَرَثَتَكَ أَغْنِياءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاس)) (متفق عليه).

والحديث القدسي: ((يقولُ اللهُ تَعالَى : يا ابْنَ آدمَ اثْنَتَانِ لَمْ تَكُنْ لَكَ واحِدَةٌ مِنْهُما: جَعَلْتُ لَكَ نَصِيباً فى مَالِكَ حِينَ أَخَذْتُ بكَظَمِكَ لأُطَهِّرَكَ بِهِ وأُزَكِّيك ، وصلاةُ عِبادِي عَلَيْكَ بَعْدَ انْقِضاءِ أَجَلِك))
(ابن ماجه). الكظم: الحلق أو مخرج النَّفَسِ.

و: ((إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّه، فَلاَ وَصِيَّةَ لِوارِثٍ)) (أبو داود).